تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

دراسة ترصد فترة أول ظهور للتماسيح الضخمة في أمريكا الشمالية

فريق التحرير سبتمبر 16, 2026
دراسة-ترصد-فترة-أول-ظهور-للتماسيح-الضخمة-في-أمريكا-الشمالية.jpg


وقد وصف علماء الحفريات هذا الكائن في مجلة Journal of Vertebrate Paleontology وأطلقوا عليه اسم “Mandrasuchus milleri”.

ويُعد هذا الكائن أقدم فرد معروف في الفُصيلة الفرعية “أليغاتوريني” (Alligatorinae)، وهو سلف للتماسيح الأمريكية الحديثة. وتميز هذا الزاحف  الذي بلغ طوله مترين، بخطم عريض، وأسنان أمامية حادة لاقتناص الفرائس، وأسنان خلفية مستديرة لسحق الأصداف.

وقد عُثر على بقايا عظمية تعود لنحو 15 فردا من هذا النوع في ولاية كولورادو. واكتُشف أحد الهياكل العظمية داخل ما يُعتقد أنه جُحر، إذ يبدو أن هذه الحيوانات لجأت إلى باحث الأرض هربا من تبعات تلك الكارثة.

ويعتقد العلماء أن النظام الغذائي المتنوع، الذي يجمع بين النباتات والحيوانات، ربما ساعد هذا المفترس على النجاة من تداعيات الكارثة.

إقرأ المزيد

وأشارت عالمة الحفريات سادي شيرمان من متحف دنفر للطبيعة والعلوم إلى أن “المفترس الضخم لم يتمكن من النجاة فحسب بل وبدأ يزدهر مباشرة بعد حداث كارثي مدمر”.

وأوضحت شيرمان أن الموائل المائية العذبة ربما وفرت بعض الحماية من الدمار، مشكّلة مأوى أكثر أمانا لهذه الزواحف شبه المائية، في حين أن قدرتها على تناول تشكيلة واسعة من الأطعمة وفرت إمكانية بقائها حتى مع اختفاء أنواع معينة من الفرائس، وأضافت قائلة:”إذا لم يكن المفترس انتقائيا في طعامه، فإن فرصته في النجاة من الانقراض تكون أكبر بكثير”.

ومع ذلك، ظل التوقيت والكيفية التي انفصلت بها فصيلة “الأليغاتوريدات” (Alligatoridae) عن غيرها من التماسيح ثم تفرعت لاحقا إلى التماسيح الأمريكية (Alligators) والكايمن (Caimans) التي نراها اليوم ظل  أمرا غير واضح. وقد تبين أن الفقرة المفقودة في هذه القصة تتمثل في حفريات محفوظة جيدا لكائن غير معروف من رتبة “التمساحيات الشكل” (Crocodyliforms)، والتي بدأ العلماء  يكتشفونها ا بكثرة قبل نحو عقد من الزمان في موقع “كورال بلافز” (Corral Bluffs) بوسط ولاية كولورادو. وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة إميلي ليسنر إنه تم منذ ذلك الحين جمع مئات العظام والأسنان والصفائح العظمية الجلدية.

وكشفت الدراسة المتأنية والفحص بالتصوير المقطعي المحوسب الدقيق لأحافير فردية أنها تعود لكائن من رتبة “التمساحيات” (Crocodyliformes) تميز بخطم قصير وعريض يشبه خطم القاطور، وبأسنان أمامية قاطعة حادة تتدرج لتصبح أسنانا خلفية مستديرة تشبه الأزرار.

وأشارت شيرمان قائلة: “من المرجح أنه كان يقتات على أي شيء يمكن أن يتسع له فمه”.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: حين حملت النساء السلاح.. ثلاث مقاتلات في التاريخ الروسي
Next: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير الجدل بإلغاء ممارسة الجنس مع الحيوانات كعامل استبعاد توظيفي
| MoreNews بواسطة AF themes.