تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

أنغام تطرب الأجيال.. «صوت مصر» تتألق في جدة – أخبار السعودية

فريق التحرير أغسطس 16, 2026
أنغام-تطرب-الأجيال-صوت-مصر-تتألق-في-جدة-أخبار.webp.webp

اختارت أنغام جدة محطة أولى لتقديم أغنياتها ألبومها الجديدة أمام الجمهور، بعد أسبوعين فقط من طرحه.

ورغم قصر الفترة، ردّد الحضور كلمات الأغنيات معها، في مؤشر مبكر إلى انتقالها سريعاً من المنصات الرقمية إلى ذاكرة المستمعين. وسبق الحفل نجاح جماهيري مماثل، بعدما نفدت تذاكره خلال ساعات من طرحها.

أنغام لا تفشل في الامتحان الأصعب، وهو أن يبقى الجمهور راغباً في سماعها بعد ما يقارب أربعة عقود من الغناء.

تستند هذه العلاقة بالنجاح إلى قدرة نادرة على الجمع بين جمهور يحفظ أغنية عمرها 20 عاماً، وآخر يستقبل أغنية لم يمضِ على صدورها سوى أسبوعين بالحماسة نفسها.

صنعت أنغام منذ انطلاقتها في أواخر الثمانينات مسيرة لا تتوقف عند قالب غنائي واحد. بدأت من المدرسة الكلاسيكية، ثم وسّعت خياراتها بين الأغنية المصرية والخليجية، وقدّمت أعمالاً أصبحت علامات لجيلها، من «في الركن البعيد الهادي»، و«سيدي وصالك»، و«عمري معاك»، إلى «حالة خاصة جداً»، و«تيجي نسيب».

وتعتمد قوة أنغام على ما هو أبعد من المساحة الصوتية؛ إذ تعرف كيف تبني الأغنية درامياً، وتمنح الكلمة وزنها، وتنتقل بين الهدوء والقوة من دون استعراض يطغى على المعنى. كما حافظت على قدرتها في استيعاب التحولات الموسيقية الحديثة من داخل هويتها، فبقي صوتها معروفاً حتى مع تغيّر الألحان والتوزيعات والأجيال.

وتكشف خريطة حفلاتها الأخيرة اتساع حضورها العربي؛ استقبلت عام 2026 من الرياض في «ليلة الحب» بموسم الرياض، ثم أحيت حفلاً «كامل العدد» في جدة يوم 26 مارس، وانتقلت إلى أبوظبي ثم إلى القاهرة، ثم عادت إلى جدة لتدشين «دي روحي» على المسرح. وتكشف هذه المحطات المتقاربة أن حضورها لا يعتمد على مدينة واحدة أو مناسبة عابرة، بل على طلب جماهيري يمتد عبر أسواق فنية مختلفة.

وتحظى علاقتها بالجمهور السعودي بخصوصية واضحة؛ إذ تصف هذا الجمهور بالوفاء وتقول عن تجاوبه معها: «شعور عظيم أحمد الله عليه». كما يمنحها رصيدها الخليجي مساحة أوسع للتواصل معه، بعدما تعاونت طوال مسيرتها مع شعراء وملحنين خليجيين وقدّمت أعمالاً راسخة باللهجة الخليجية.

اختصرت لحظة عفوية في حفلتها جانباً كبيراً من حكايتها؛ فقد ردّدت إحدى الحاضرات مقطعاً من أغنية «زيك مفيش»، لتتوقف أنغام بدهشة قائلة: «حتى الأغنية دي فاكرينها من 20 سنة!».

بين أغنية قديمة يحفظها الجمهور منذ عقدين، وأخرى جديدة يغنيها بعد أسبوعين من صدورها، تتضح معادلة النجاح كلها؛ ذاكرة راسخة وقدرة مستمرة على التجدد.

أنغام لا تخسر رهان الجمهور، لأنها تتعامل مع كل ظهور بوصفه امتحاناً جديداً، لا نتيجة مضمونة سلفاً، لذلك يبدو النجاح معها أقل شبهاً بالمصادفة، وأكثر شبهاً بعادة فنية صعبة.



Source link

Post navigation

Previous: ماذا يحدث لخلايا الدم القديمة؟.. رحلة الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح بعد انتهاء عمرها
Next: ألمانيا تجرد مزيدا من السوريين من “وضع الحماية”
| MoreNews بواسطة AF themes.