تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

ماذا يحدث لخلايا الدم القديمة؟.. رحلة الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح بعد انتهاء عمرها

فريق التحرير أغسطس 16, 2026
ماذا-يحدث-لخلايا-الدم-القديمة؟-رحلة-الكريات-الحمراء-والبيضاء-والصفائح.jpg


إقرأ المزيد

وفقا للعلماء، لكل خلية دم عمر افتراضي. وتُعد خلايا الدم الحمراء “الكريات الحمر” أطول خلايا الدم عمرا، إذ تعيش نحو 120 يوما.

ويختلف عمر خلايا الدم البيضاء “الكريات البيضاء” باختلاف نوعها، إذ يتراوح بين 4 و5 أيام و20 يوما للخلايا المحببة والوحيدة، بينما يصل إلى 100-200 يوم للخلايا اللمفاوية. أما الصفائح الدموية “الخلايا الخثرية”، فعمرها الافتراضي قصير، ويتراوح بين 3 و5 أيام.

وتُدمَّر معظم خلايا الدم في الطحال والكبد. وعندما تموت في الأنسجة، تبتلعها وتهضمها خلايا متخصصة في الجهاز المناعي تُسمى البلاعم.

وتتميز خلايا الدم الحمراء الطبيعية بغشاء مرن يسمح لها بالمرور بسهولة عبر المسام الضيقة في الأوعية الدموية الرخوة بالطحال، من خلال تغيير شكلها. ولكن مع اقتراب نهاية دورة حياتها، يفقد غشاء خلية الدم الحمراء مرونته، فتصبح غير قادرة على اختراق الشعيرات الدموية. لذلك، تُرشَّح هذه الخلايا في الطحال وتُبتلع بواسطة خلايا الجهاز الشبكي البطاني “البلعمية”. ولهذا السبب يُعتبر الطحال “مقبرة خلايا الدم الحمراء”. ووفقا لبعض البيانات، ينتهي المطاف بأكثر من 70% من خلايا الدم الحمراء التي أكملت دورة حياتها في الطحال.

وعندما تتحلل خلايا الدم الحمراء في الكبد، تتكون صبغة البيليروبين. وتدخل هذه الصبغة إلى الأمعاء مع الصفراء، حيث تخضع لمزيد من التحولات الكيميائية، ما يؤدي إلى تكوين الستيركوبيلين، الذي يمنح البراز لونه البني، واليوروبيلين، الذي يُطرح في البول.

ويُعاد استخدام الحديد المتحرر أثناء تحلل خلايا الدم الحمراء لاحقا في بناء خلايا دم جديدة، بينما يُخزّن جزء منه كاحتياطي في الكبد والطحال.

وتلعب الصفائح الدموية دورا محوريا في تخثر الدم “وقف النزيف”. فعندما يتضرر جدار أحد الأوعية الدموية، تلتصق الصفائح الدموية بسطحه، وتتمدد وتتخذ شكلا نجميا، ثم تلتصق ببعضها بعضا، مشكلة خثرة دموية تغلق المنطقة المتضررة. أما الصفائح الدموية التي تنجو من هذه العملية، فتُدمَّر في غضون أيام قليلة في الطحال والكبد.

أما الكريات البيضاء، باعتبارها خط الدفاع المناعي في الجسم، فتُدمَّر إما في الكبد أو، في أغلب الأحيان، تموت في موضع الالتهاب. ويمكن ملاحظة ذلك أحيانا من خلال تكوّن القيح في موضع الالتهاب. والقيح هو إفراز التهابي ناتج عن استجابة الجسم للعدوى، ويحتوي على كميات كبيرة من البروتينات وكريات الدم البيضاء المتحللة وخلايا ميتة من الأنسجة المصابة، إضافة إلى الكائنات الدقيقة.

المصدر: health.mail.ru

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: بين “بطل من هذا الزمان” و”صمت الحملان”.. كيف تنبأ ليرمونتوف بالرعب النفسي؟
Next: أنغام تطرب الأجيال.. «صوت مصر» تتألق في جدة – أخبار السعودية
| MoreNews بواسطة AF themes.