تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

فريق التحرير أغسطس 13, 2026
عراقجي-لفرنسا-كفى-محاضرات-في-حقوق-الإنسان-وموقفكم-نفاق-صارخ.jpg


طالب وزير الخارجية الإيراني فرنسا بالتوقف عن إعطاء دروس للعالم في ملفي حقوق الإنسان والقانون الدولي.

Countries like France should stop lecturing the world about “human rights” and international law. The hypocrisy is blatant and embarrassing.

Your backing of Israel’s genocide in Gaza—and aggression against Iran—has destroyed whatever moral high ground you imagined you had.

— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) August 13, 2026

وفي منشور على منصة “إكس”، خاطب عراقجي باريس قائلا: “إن دعمك للإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، ولعدوانه على إيران، أسقط أي مكانة أخلاقية كنت تتوهمين أنك تمتلكينها”. وأكد أن على دول مثل فرنسا أن تكف عن وعظ الآخرين في هذه الملفات، مشيرا إلى أن هذا النفاق “صارخ ومحرج”.

إقرأ المزيد

وكان أكثر من 30 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، قد أصدرت بيانا مشتركا يوم الأربعاء نددت فيه باستمرار السلطات الإيرانية في تنفيذ أحكام إعدام بحق متظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قبل أشهر.

واعتبرت الدول الموقعة أن “اللجوء إلى العقوبة القصوى لإسكات الأصوات المعارضة وترهيب المجتمعات ومعاقبة من يمارسون حقوقهم الأساسية أمر لا يمكن تبريره”.

من جهته، كتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على منصة “إكس”: “بعد سبعة أشهر من الجرائم الجماعية بحق الشعب الإيراني الذي انتفض مطالبا بالعدالة والكرامة، يواصل النظام إراقة الدماء عبر تكثيف الإعدامات. يجب أن تتوقف هذه الحملة القمعية”.

في المقابل، تؤكد السلطات الإيرانية أنها تنفذ أحكام الإعدام بحق من تثبت عليهم تهم التجسس والتعامل مع جهات معادية. وتعكس هذه الأحكام تصعيدا إيرانيا في مواجهة شبكات التجسس المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، إذ كثفت طهران خلال العدوان الإسرائيلي الأمريكي الأخير عملياتها الأمنية لرصد واعتقال وإعدام كل من يثبت تعاونه مع الموساد أو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، في ظل حرب استخباراتية مفتوحة ترافقت مع العمليات العسكرية ضد البلاد.

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: 20 مليون دولار لقفازات صاعقة.. سلاح يوجع بلا علامات
Next: معركة دموية بأكثر من مليون جندي!
| MoreNews بواسطة AF themes.