تخطي إلى المحتوى

الحرة

ننقل الخبر بحرية كاملة

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا

روبيو: دعم إيران وراء قدرات الحوثيين الحالية

فريق التحرير نوفمبر 1, 2026
روبيو-دعم-إيران-وراء-قدرات-الحوثيين-الحالية.JPG

ونقلت السفارة عن روبيو قوله: “لولا الدعم الذي يقدّمه النظام الإيراني، ولا سيما دعمه المباشر، لما امتلك الحوثيون القدرات التي يمتلكونها اليوم”.

ويربط تصريح روبيو بين الدعم الذي تقدمه طهران وتطور قدرات الجماعة، واضعاً الدور الإيراني في صلب الموقف الأميركي من الحوثيين.

تتهم الولايات المتحدة إيران منذ سنوات بتزويد الحوثيين في اليمن بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والتدريب، بما ساعد التنظيم على تطوير قدراته في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتنفيذ هجمات تستهدف مواقع داخل اليمن وخارجه.

قدرات الحوثيين

وتزايد الاهتمام الأميركي بهذه القدرات مع تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي هجمات أثرت على حركة الملاحة الدولية ودفعت شركات شحن إلى تغيير مسارات سفنها بعيدا عن قناة السويس.

وتقول واشنطن إن الدعم الإيراني يشمل مكونات صاروخية وتقنيات تستخدم في الطائرات المسيّرة، فضلا عن الخبرات اللازمة لتطوير أنظمة التسليح وتشغيلها.

وفي المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن قرارات الحوثيين العسكرية، وتؤكد أنهم يتصرفون بصورة مستقلة.

وسبق أن خلص فريق خبراء تابع للأمم المتحدة، في تقرير عام 2024، إلى أن الحوثيين لا يمتلكون القدرة على تطوير وإنتاج منظومات تسليح معقدة، بينها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية، دون دعم خارجي.

ورصد الفريق أوجه تشابه بين أسلحة يستخدمها التنظيم ومنظومات إيرانية، لكن تقريرا نشرته رويترز في 15 أكتوبر 2026 أشار إلى أن الحوثيين طوروا أيضا قدرات محلية لتجميع الأسلحة، واستفادوا من خبرات القتال وشبكات توريد متنوعة، ما جعل قدراتهم العسكرية أقل اعتمادا على شحنات الأسلحة الإيرانية المباشرة، مع استمرار دور طهران في توفير التكنولوجيا والخبرات المتخصصة.

وتكتسب تصريحات روبيو أهمية إضافية في ظل تجدد الهجمات الحوثية على السعودية، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي، خلال مؤتمر صحفي في أتلانتا في 31 أكتوبر، التزام واشنطن بتعهداتها الدفاعية تجاه الرياض، مع ترك قرار المشاركة في أي عمليات هجومية للرئيس دونالد ترامب.

 





Source link

Post navigation

Previous: “موقع أو موقعان”.. ترامب يلوح بضربة خاطفة على إيران
Next: فيتامين C في موسم البرد.. لماذا لا تعني الجرعات الأكبر حماية أفضل؟
| MoreNews بواسطة AF themes.