تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

ما الذي يجري في الدماغ خلال الضحك؟

فريق التحرير أكتوبر 14, 2026
ما-الذي-يجري-في-الدماغ-خلال-الضحك؟.jpg

وقد كشفت دراسة جديدة أن الضحك الخارج عن السيطرة يختلف دماغيا عن الضحك الإرادي أثناء المحادثة. ويفسر ذلك أن معظم الضحك اجتماعي المنشأ، إذ يزيد احتمال الضحك مع الآخرين ثلاثين ضعفا عنه بمفردنا، ويرتفع مع الألفة والود. وهو يحدث غالبا في سياقات تفاعلية، وينتقل بالعدوى بمجرد رؤية شخص يضحك أو سماعه، ما يعزز الترابط الاجتماعي.

ويستخدم الضحك كذلك للتعبير عن الموافقة، والتفاهم، وترسيخ الصداقات، وتخفيف التوتر. وهذا النمط من الضحك، الذي يسمى “الضحك التفاعلي” أو “الضحك الإرادي”، يميز المحادثات بمعدل ست مرات تقريبا كل عشر دقائق. فهو قصير، منخفض النبرة، وسريع البدء والتوقف.

لكن هذا الضحك الإرادي يختلف عن “الضحك اللاإرادي” الذي يفقدنا السيطرة، إذ يكون أطول وأعلى نبرة، ويصحبه أحيانا أصوات مميزة.

وقد تناولت الدراسة الحديثة المنشور في دورية “Trends in Neurosciences”، إمكانية أن يكون هذان النمطان من الضحك متجذرين في نظامين دماغيين مختلفين كليا.

  • تحديات البحث في الضحك والشبكات الدماغية

يواجه فهم الشبكات الدماغية للضحك صعوبات، منها حركة الأشخاص أثناء الضحك التي تعيق التصوير العصبي، وصعوبة استحثاث ضحك طبيعي مخبريا، وتعدد المناطق الدماغية المرتبطة به. ولمعالجة ذلك، تعاون باحثون مع وحدة جراحة الصرع بمستشفى نيغواردا في ميلانو، حيث لوحظ أن تحفيز خمس أو ست مناطق معينة يؤدي إلى ضحك عال لدى المرضى.

  • شبكتان متميزتان للضحك في الدماغ

من خلال مراجعة شاملة لدراسات التحفيز الدماغي التي استدعت الضحك وتقييم المشاعر المصاحبة، توصل الباحثون إلى وجود شبكتي ضحك متمايزتين في الدماغ:

1. الشبكة الأولى: تضم القشرة الحزامية الأمامية والقطب الصدغي ومناطق تحت القشرة. يؤدي تحفيزها إلى ضحك لا إرادي عال، مصحوب بأحاسيس المتعة والسعادة.

2. الشبكة الثانية: تقع في المناطق الحركية وقبل الحركية. يؤدي تحفيزها إلى ضحك يعيق الكلام، ولا يرتبط بأي حالة عاطفية.

  • فروق تطورية ودلالات عميقة

تظهر هذه الفروق في الشبكات تباينات تطورية عميقة:

الشبكة الأولى (الضحك اللاإرادي البهيج): تتطابق مع شبكة إصدار الأصوات المشتركة بين البشر وجميع الثدييات، وربما تكون مسؤولة عن الأصوات العاطفية التلقائية كالصراخ. ويعد تنشيطها أثناء الضحك التلقائي سلسلة من التفاعلات العصبية الكيميائية، بما في ذلك نظام المواد الأفيونية، ما يفسر الشعور بالمتعة والمكافأة وتخفيف الألم مؤقتا. وهذه الشبكة أقدم تطوريا، وتنبع من الاستجابات العاطفية وأنظمة اللعب لدى الحيوانات.

الشبكة الثانية (الضحك الإرادي التفاعلي): ترتبط بشبكة الحركات الإرادية لدى البشر، بما في ذلك الكلام. ولها دور محوري في التواصل الاستراتيجي والتفاوض الاجتماعي، وتعمل كعلامة ترقيم منطوقة في المحادثات. وهذا النظام العصبي يغلب وجوده في البشر ويرتبط بالأفعال الصوتية المعقدة كالكلام والغناء.

وتؤكد دراسة حديثة أن الأشكال الصوتية للضحك التفاعلي تشبه تلك المستخدمة في الكلام، بينما تختلف جذريا في الضحك اللاإرادي ذي التحكم الحركي الأبسط. وهذا يشير إلى أن الضحك الإرادي يتطلب تحكما حركيا أكثر تعقيدا، ويقع بين الضحك التلقائي واللغة المنطوقة، وظيفيا وتشريحيا. فمثلا، قد يصاب شخص بجلطة دماغية تؤثر على هذه الشبكة الإرادية بمشاكل نطق حادة، بينما يظل قادرا على الضحك والبكاء والصراخ، لأن الشبكة الأقدم تبقى سليمة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إقرأ المزيد

أسباب ازدياد السكتات الدماغية عند الشباب

كشف ألكسندر ميلرزانوف نائب المدير التنفيذي لمعهد الفيزياء الحيوية المستقبلية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن الأسباب التي تزيد حالات السكتات الدماغية عند الشباب.



Source link

Post navigation

Previous: أغلبها عربية.. 10 مواقع تمنحك أفضل فرصة لمشاهدة “كسوف القرن”
Next: إدانات عربية وإسلامية لافتتاح سفارة كولومبيا في القدس
| MoreNews بواسطة AF themes.