تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

كبير مستشاري قائد الحرس الثوري: أي هجوم بري أمريكي على إيران سينتهي بأسر جنود واشنطن واستسلامها

فريق التحرير أكتوبر 13, 2026
كبير-مستشاري-قائد-الحرس-الثوري-أي-هجوم-بري-أمريكي-على.jpg

وأضاف في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء: “إن القادة الأمريكيين لا يفكرون حتى في شن هجوم بري على إيران، لأنهم يدركون جيدا عجزهم عن تنفيذه”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبقى، عقب اندلاع الحرب على إيران في فبراير الماضي، احتمال نشر قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية قائما، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، التي أشارت آنذاك إلى أن الاستيلاء على جزيرة خارك الاستراتيجية كان من بين الخيارات التي تدرسها إدارة ترامب.

لكن الرئيس الأمريكي عاد ليؤكد لاحقا، في تصريحات لشبكة “إن بي سي نيوز”، أن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون “مضيعة للوقت”، مضيفا أن الإيرانيين خسروا كل شيء، بما في ذلك أسطولهم البحري وكل ما يمكن أن يخسروه.

من جانبه، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق من أن أي عملية برية أمريكية في إيران ستكون كارثية بالنسبة للقوات الأمريكية.

يذكر أن الجيش الأمريكي قدم مؤخرا للرئيس ترامب خيارات جديدة لتنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، وسط مناقشات بشأن استئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات الكونغرس المقبلة وفقا لشبكة “إن بي سي نيوز”، فيما أكدت مصادر للشبكة أنه لم تُتخذ أي قرارات حتى الآن.

من جانبها، ذكرت مجلة “ذا أتلانتيك”، أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لشن ضربات على إيران، على أن تُنفذ قبل موعد انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر القادم.

من جانبه، أكد الحرس الثوري، من أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الاستعداد لتوجيه “ردود حاسمة ومدمرة” في حال ارتكاب أي خطأ في الحسابات أو تهديد الأمن القومي للبلاد.

وحذر مقر خاتم الأنبياء المركزي، الولايات المتحدة من أي تحرك عسكري ضد الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن القواعد والمصالح الأمريكية المنتشرة إقليميا ستكون عرضة لهجمات “مستمرة وفعالة ومؤلمة في حال وقوع أي خطأ في حق إيران”.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن توقع واشنطن وطهران في يونيو مذكرة تفاهم لوقف القتال، لكن واشنطن استأنفت الضربات في 8 يوليو، ثم اتجهت إلى الضغط على طهران عبر العقوبات والحصار البحري سعيا إلى زيادة الضغط على شرايين ⁠الحياة المالية لخنق إيران اقتصاديا. ولا يزال النزاع دون تسوية حتى الآن.

المصدر: مهر + RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: مفاجأة.. يوفنتوس يطالب رونالدو باسترداد 9.8 مليون يورو
Next: وكالة: سماع دوي أصوات قوية قرب مقر “أرامكو” في مدينة الظهران بالسعودية وإخلاء المبنى
| MoreNews بواسطة AF themes.