تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

فريق التحرير سبتمبر 29, 2026
الجيش-الإثيوبي-يتقدم-في-إقليم-تيغراي-وسط-مخاوف-من-تجدد.jpg

السيطرة على ألاماتا

جاءت السيطرة على ألاماتا بعد ساعات من إصابة مبنى تلفزيون تيغراي في ميكيلي (عاصمة الإقليم) بطائرة مسيّرة. ويعد التلفزيون المنبر الإعلامي الأبرز لسلطات الإقليم.

وأعلنت مجموعة “قوات سلام تيغراي”، المؤلفة من مقاتلين في الإقليم متحالفين مع الجيش، أنها سيطرت بالتعاون مع القوات الفدرالية على ألاماتا.

وقالت المجموعة إنه جرى “تحرير” البلدة الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا داخل حدود تيغراي، ونحو 190 كيلومترا جنوب ميكيلي. وتعد ألاماتا أول بلدة مهمة يسيطر عليها الجيش منذ تجدد القتال في الإقليم في 23 سبتمبر.

وأكدت سلطات بلدية محلية، عبر منصة فيسبوك، أن الجيش الفدرالي “سيطر على ألاماتا… بعد معارك عنيفة”.

تحالف ضد الحكومة

وتزامنت التطورات مع إعلان سبع مجموعات معارضة للحكومة الفدرالية، من أقاليم عدة، تشكيل تحالف بهدف “الإطاحة” بحكومة أديس أبابا.

ويضم التحالف “جبهة تحرير شعب تيغراي”، وميليشيات “فانو” الأمهرية، و”جيش تحرير أورومو”، إلى جانب مجموعات أخرى.

وتعهد التحالف بالرد على هجمات القوات الفدرالية عبر “هجمات مضادة واسعة النطاق”.

وفي تصريحات بثتها قناة الجيش الإثيوبي على يوتيوب الأحد، قال قائد الجيش المشير برهانو جولا إن بلاده تواجه قوات “منظمة ومتحالفة لخدمة مصالح قوى خارجية”، واتهم إريتريا والسودان ومصر بدعمها.

الرد على الاتهامات

أكدت القاهرة أن السياسة الخارجية المصرية “تقوم على مبادئ ثابتة، في مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى”.

وأضافت المتحدث باسم الخارجية المصرية في رسالته أن “أي ادعاءات تشكك في التزام مصر بهذه المبادئ الراسخة هي والعدم سواء”.

ونفى الجيش السوداني الاتهامات الإثيوبية، ووصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مشدا على أن “السودان ملتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”.

وتتهم الخرطوم أديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع، التي تخوض حربا مع الجيش السوداني منذ أبريل 2023. كما اتهمت السودان إثيوبيا مرارا بالسماح بتنفيذ “هجمات بطائرات مسيّرة انطلاقا من أراضيها بالتنسيق مع الإمارات”، وهي اتهامات تنفيها كل من أديس أبابا وأبوظبي.

توسع القتال ومخاوف من حصار جديد

توسع القتال بين الحكومة الإثيوبية و”جبهة تحرير شعب تيغراي” إلى إقليمي عفر وأمهرة، بعد سيطرة مقاتلي الجبهة على مطار ميكيلي ومطارين آخرين، وبلدة إريبتي في عفر، وتقدمهم نحو أفديرا. ويُقدّر عدد النازحين في عفر بنحو 150 ألف شخص، بينما يهدف الهجوم إلى قطع خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي.

وتشهد مناطق في شمال إثيوبيا منذ الجمعة انقطاعا في الهاتف والإنترنت، وسط مخاوف من تكرار الحصار الذي فرضته الحكومة خلال الحرب بين عامي 2020 و2022، والتي أوقعت 600 ألف قتيل على الأقل، بحسب الاتحاد الإفريقي.

وتجدد القتال أواخر 2025 بعد اتفاق بريتوريا للسلام، فيما شنت الحكومة ضربات بطائرات مسيّرة على تيغراي وحشدت قواتها على الحدود. وتخشى إثيوبيا من اتساع المواجهة وانخراط إريتريا، بينما اتهمت منظمات حقوقية “جبهة تحرير شعب تيغراي” بالتجنيد القسري استعدادا لاستئناف القتال.

المصدر: “رويترز”

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: “رويترز”: واشنطن تعتزم منح إعفاء من العقوبات للرحلات بين إيران والنجف في العراق
Next: ترامب يؤكد أنه لم يناقش مع شي جين بينغ مسألة بيع الصين أسلحة أمريكية
| MoreNews بواسطة AF themes.