تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

حرب إيران تلتهم ذخائر أميركا.. وحلفاء واشنطن قلقون

فريق التحرير أغسطس 27, 2026
حرب-إيران-تلتهم-ذخائر-أميركا-وحلفاء-واشنطن-قلقون.png

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مسؤولين ودبلوماسيين حاليين وسابقين، أن الحرب في الشرق الأوسط استهلكت وأعادت توجيه ذخائر أميركية يمكن أن تكون حاسمة في حال اندلاع صراع مع الصين، وأثارت إحباط مسؤولين في البنتاغون يشرفون على العمليات الأميركية في آسيا.

وتحدثت مصادر الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هوياتها، بسبب حساسية المناقشات المتعلقة بمبيعات الأسلحة والإمدادات العسكرية الأميركية.

تدريبات ملغاة وضغوط متزايدة

تزامنت المخاوف من تراجع مخزونات الأسلحة مع إلغاء الولايات المتحدة تدريبا على إنزال برمائي مع كوريا الجنوبية، كان مقررا في سبتمبر، إذ أرجعت واشنطن القرار إلى الأعباء التي تفرضها الحرب مع إيران على القوات الأميركية.

وجاء إلغاء التدريب بعد أسبوع من إعلان الرئيس دونالد ترامب تقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، أحد أبرز حلفاء واشنطن في آسيا.

وتعتمد كوريا الجنوبية وشركاء آخرون للولايات المتحدة في المنطقة، من بينهم اليابان وتايوان، على واشنطن باعتبارها المورد الرئيسي للأسلحة التقليدية الكبرى.

ويواجه هؤلاء الحلفاء بالفعل تراكمات في طلبيات الأسلحة تمتد لسنوات، قبل أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على الإمدادات ومواعيد التسليم، مع استهلاك ذخائر وإعادة توجيه أسلحة قد تكون ضرورية في أي مواجهة محتملة مع الصين.

تأخير باتريوت وتوماهوك

وقال مسؤول تايواني للصحيفة إن بلاده تتوقع “تأخيرات كبيرة” في تسليم صواريخ باتريوت PAC-3 بسبب الضغط على الإمدادات.

وبحسب المسؤول التايواني، استنفد البنتاغون معظم مخزونه من الصواريخ الاعتراضية في الشرق الأوسط، واصفا تحول التركيز بعيدا عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ بأنه “مقلق”.

وفي اليابان، نبّه البنتاغون طوكيو إلى احتمال تأخر شحنات أسلحة أميركية، من بينها صواريخ توماهوك المجنحة، وفق دبلوماسي آسيوي مطلع على المناقشات.

وتعكس هذه التحذيرات امتداد تداعيات الحرب إلى ما وراء الشرق الأوسط، في ظل اعتماد حلفاء واشنطن في آسيا على الأسلحة الأميركية لمواجهة ضغوط أمنية متزايدة، ولا سيما من جانب الصين.

تحويل أكثر من 30 سفينة

امتدت الضغوط كذلك إلى الانتشار البحري الأميركي. وقال مسؤول أميركي إن أكثر من 30 سفينة كان يفترض أن تكون في المحيط الهادئ أُرسلت إلى الشرق الأوسط خلال الحرب.

وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر، أعرب مسؤولون في القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في آسيا، عن إحباطهم من تحول الاهتمام وتراجع الموارد المتاحة لردع بكين.

ويأتي ذلك بينما تواصل الصين تكثيف نشاطها العسكري في المنطقة، ما يزيد مخاوف المسؤولين والحلفاء من أن يؤثر استنزاف الذخائر وتحويل القطع البحرية على قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة لأزمة محتملة في آسيا.

حزمة تايوان ولقاء ترامب وشي

وتطرقت “واشنطن بوست” إلى حزمة أسلحة أميركية لتايوان تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، وقالت إنها وُضعت جانبا قبيل القمة التي عقدها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين خلال مايو.

ومن المتوقع، بحسب الصحيفة، أن يلتقي الزعيمان مجددا في واشنطن في 24 سبتمبر.

وقال مسؤول صيني إن أي مؤشرات إلى اعتزام البيت الأبيض الموافقة على الحزمة من شأنها أن “تقوض بشدة” فرص القيام بزيارات محتملة أخرى خلال العام.

وفي الوقت نفسه، لم تستجب بكين لطلبات قدمها مسؤول السياسة الدفاعية في البنتاغون لزيارة الصين وإجراء محادثات بشأن العلاقات العسكرية.

ووفق دبلوماسيين مطلعين، حاول وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي، على مدى أشهر ومن دون جدوى، ترتيب اجتماع مع المسؤولين الصينيين المعنيين بتخطيط السياسة الدفاعية.

وتربط المخاوف التي أوردتها الصحيفة بين تراجع مخزونات ذخائر أميركية رئيسية، واحتمال تأخر شحنات الأسلحة إلى الحلفاء، وتحويل سفن وموارد عسكرية من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية الصينية في آسيا.





Source link

Post navigation

Previous: أزمة كهرباء الأحواز.. مربي دواجن يحاول إحراق نفسه
Next: الغذاء والدواء الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس
| MoreNews بواسطة AF themes.