وقال دي لا إسبريلا الذي أدى اليمين الدستورية قبل ثلاثة أسابيع، إنه سيأمر مصلحة الهجرة الوطنية في البلاد بتنفيذ حملات مداهمة بالتعاون مع الشرطة الكولومبية اعتبارا من هذا الأسبوع.
وأعلن الرئيس الكولومبي عن السياسة الجديدة وعن عدة إجراءات للحد من تفشي الجريمة ومواجهة الجماعات الإجرامية.
وقال الزعيم اليميني المحافظ بشدة المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أجهزة إنفاذ القانون ستستهدف أولا المهاجرين الذين “يرتكبون جرائم” ثم أولئك الذين يعيشون في البلاد من دون وضع قانوني سليم.
وصرح دي لا إسبريلا: “لن أقبل بأي مهاجرين غير قانونيين، بغض النظر عن المكان الذي قدموا منه.. سيتعين عليهم المغادرة وترحيلهم.. إنه قرار سياسي أتحمل مسؤوليته”.
En Barranquilla ratifico una orden categórica e innegociable: a los criminales se les combatirá como lo que son: terroristas, sin tratamientos especiales ni contemplaciones por parte del Estado.
Aquí no estamos para hacer diagnósticos ni para administrar los problemas. Estamos… pic.twitter.com/8fl3xKb6N3
— Abelardo De La Espriella (@ABDELAESPRIELLA) August 24, 2026
ويأتي معظم المهاجرين المقيمين في كولومبيا من فنزويلا المجاورة، وهي دولة فقدت نحو خمس سكانها خلال العقد الماضي، مع فرار الفنزويليين من نظام أنهك على مدة سنوات من الاضطرابات الاقتصادية، وانكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 75%.
وبحسب الأمم المتحدة، بلغ عدد الفنزويليين المقيمين في كولومبيا حوالي 2.8 مليون نسمة حتى شهر أغسطس، ما يجعلها أكبر جالية فنزويلية في الخارج.
وفي يوليو، أعلنت دائرة الهجرة الكولومبية أنها منحت تصاريح إقامة مؤقتة لنحو 2.3 مليون فنزويلي بموجب برنامج أطلقه الرئيس آنذاك إيفان دوكي عام 2021 خلال ذروة أزمة الهجرة في فنزويلا.
ويمثل جهد دي لا إسبريلا لترحيل المهاجرين الذين ليس لديهم وضع قانوني تحولا كبيرا بالنسبة لكولومبيا، التي عملت لفترة طويلة على حماية الفنزويليين القادمين ومنحهم مسارا نحو الإقامة الدائمة.
المصدر: وكالات