ورغم الإعلان عن انضمام مارك كوكوريلا إلى صفوف ريال مدريد في منتصف يوليو، ومشاركته الأولى بقميص الفريق الأبيض قبل يومين في افتتاحية الدوري، فإن تقديمه الرسمي مع النادي تم اليوم الاثنين.
وظهر مارك كوكوريلا في مجمع فالديبيباس التدريبي، متألقا ببدلة أنيقة وربطة عنق، ولم يستطع المدافع المولود في برشلونة إخفاء سعادته الغامرة في هذا اليوم الذي لا ينسى.
كما شاركت زوجته، كلوديا رودريغيز، مشاعرها في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي.
بدأت زوجة اللاعب رسالتها، مشاركة صورا من الصباح: “لطالما حلمت بهذه الألوان منذ صغري، واليوم منحتني الحياة هدية عيش هذه اللحظة بجانبك”.
وأضافت، مشيرة إلى دعمها المُستمر لنادي “الميرينغي” طوال حياتها: “حلم راودني دائما، واليوم تحقق”. واختتمت حديثها بحماس وسعادة غامرة: “يا له من فخر! هلا مدريد!”.
رد لاعب تشيلسي السابق، من جانبه، على والدة أطفاله الثلاثة برسالة رومانسية قال فيها: “أحبك يا جميلة”، قبل أن يشارك رسالة مع جمهوره على حسابه الرسمي.
تبلغ كلوديا رودريغيز من العمر 26 عاما، وهي من مواليد ماتارو، بمدينة برشلونة.
من المعروف أنها راقصة باليه وتدربت على التواصل، حاليا، ترسخ مكانتها في عالم التواصل الاجتماعي كصانعة محتوى، وتستمتع بمشاركة محتوى يتعلق بحياتها اليومية، ورحلاتها، ولحظاتها مع عائلتها.
كما كشفت في مناسبات عديدة عن ولائها لنادي ريال مدريد.
وقالت في وقت سابق لمجلة (Hola): “كان أصعب ما في الأمر بالنسبة لي هو تأجيل أحلامي لأُحقق حلمه، لكنني لم أستسلم أبدا. لطالما آمنت بنفسي، وبحثت عن خطة بديلة، وكان مارك داعما لي بشكل لا يصدق. فهو دائما يساندني، ويقدم لي الأفكار، ويساعدني في كل خطوة على الطريق”.
ولم تتردد الشابة الكتالونية في حزم أمتعتها والانتقال إلى إنجلترا مع شريكها، فقد كان يلعب لنادي تشيلسي، والآن إلى مدريد.
بدأت علاقة مارك كوكوريلا كلوديا رودريغيز منذ سنوات.، وتطورت بشكل ملحوظ عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، حين حملت بطفلهما الأول، فقد استقبلا معا ماتيو، وبعد سنوات، رزقا بريو وبيلا.
المصدر: وسائل إعلام