تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

أدلة جديدة تحت سطح الأرض تعزز نظرية وجود سفينة نوح في تركيا

فريق التحرير أغسطس 24, 2026
أدلة-جديدة-تحت-سطح-الأرض-تعزز-نظرية-وجود-سفينة-نوح.jpg


والتكوين المعروف باسم “دوروبينار” (Durupınar Formation)، يقع على بعد 18 ميلا جنوب جبل أرارات، أعلى قمة في تركيا، ولم يعرفه العالم الحديث إلا عام 1948، حين كشفت الأمطار الغزيرة والزلازل عن شكله الغريب، ليلفت انتباه راع ومن بعده الباحثون.

Over 4,000 years ago, Noah and his family stepped off the Ark onto the mountains of Ararat and into a world completely transformed by a catastrophic global flood. There is something profoundly special about standing in that same place—where creation began anew.

This week has… pic.twitter.com/KNuj60MGkO

— Noahs Ark Scans (@noahsarkscans) August 22, 2026

إقرأ المزيد

مسح راداري يكشف مفاجآت تحت السطح

في أحدث محاولة لكشف غموض الموقع، أجرى فريق علمي بقيادة الدكتور خسرو بختار مسحا راداريا متطورا باستخدام نظام تصوير متخصص طور عبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية، وكشف عن وجود شذوذات تحت سطحية قوية وطبقات متمايزة داخل التكوين الصخري، ما يتحدى الفكرة السائدة بأنه كتلة متجانسة من الصخر.

وقال أندرو جونز، مؤسس فريق “نوح آرك سكانز” وعضو الفريق، إن القراءات الأولية لم تظهر بعد حدودا واضحة بين التكوين والصخر الأساسي تحته، مضيفا: “نحن نعتقد أن هذا التكوين هو بقايا سفينة نوح، ولهذا نريد إخضاعه لأقسى الاختبارات العلمية الممكنة”.

ويصف الكتاب المقدس السفينة بأنها كانت بطول نحو 157 مترا، و26 مترا عرضا، و16 مترا ارتفاعا، وهي أبعاد تطابق طول التكوين المكتشف الذي يبلغ 157 مترا.

إقرأ المزيد

رفات بشري في هرم ببيرو يكشف أسرار طقوس عمرها 1400 عام

وقال جونز إن الفريق استخدم رادار اختراق الأرض للكشف عن شبكة من “الممرات” تتقارب في غرفة مركزية مجوفة أطلق عليها اسم “البهو”، مؤكدا أن هذه الفراغات ليست عشوائية بل تتبع نمطا منتظما، بما يتوافق مع وصف السفينة التوراتية التي احتوت على ثلاثة طوابق داخلية.

كما أشار إلى أن دراسات إضافية باستخدام التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء أشارت إلى وجود هيكل على شكل سفينة مدفون في عمق التربة.

أدلة إضافية تدعم الفرضية

كشف الفريق أن اختبارات التربة في المنطقة أظهرت مستويات عالية جدا من البوتاسيوم، وهو ما يتوافق مع تحلل كميات ضخمة من الأخشاب. كما لاحظوا أن العشب النامي داخل التكوين يختلف لونه عن العشب الخارجي، ما قد يشير إلى تركيب تربة مختلف بسبب تدخل بشري قديم.

إقرأ المزيد

عمرها 3200 عام.. اكتشاف أقدم

وفي عام 2024، جمع الفريق 88 عينة من داخل الموقع وخارجه، واكتشفوا هياكل زاوية على عمق يصل إلى 20 قدما تحت السطح، قد تمثل غرفا داخل السفينة.

وأكد الفريق أن النتائج الحالية أولية، وأن الشذوذات الرادارية وحدها لا تشكل دليلا قاطعا على أصل أثري للموقع. لكنهم يخططون لإجراء حفر أساسي في المواقع التي أظهرت أقوى الشذوذات، للوصول إلى عينات مادية من داخل التكوين، وربما وضع كاميرا لاستكشاف الفراغات المكتشفة.

ويقر الباحثون بأن الأدلة حتى الآن ما زالت أولية، ويشددون على أن الشذوذات الرادارية وحدها لا تكفي لإثبات أن التكوين من صنع بشري، وسط استمرار الجدل بين المؤيدين لهذه الفرضية والرافضين لها الذين يرون فيه مجرد تكوين جيولوجي طبيعي.

المصدر: ديلي ميل

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: دواء أسبوعي يتفوق على الأنسولين في السيطرة على نوع نادر من السكري
Next: باشينيان يغلق باب “الأمن الجماعي” ويعلن عن أول خطوة رسمية نحو “الحضن الأوروبي”
| MoreNews بواسطة AF themes.