تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

هجوم أربيل.. هل استهدفت المسيرات الوساطة مع إيران؟

فريق التحرير أغسطس 17, 2026
هجوم-أربيل-هل-استهدفت-المسيرات-الوساطة-مع-إيران؟.jpeg

وبين الروايتين، يتسع الخلاف بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم، ودلالة الوساطة الكردية، وحدود تأثير الحرس الثوري في قرار التفاوض.

توقيت الهجوم ورسائله

يقول كريم، خلال حديثه إلى “رادار” على سكاي نيوز عربية، إن الهجوم جاء في يوم انتهاء مهلة الـ60 يوماً، بالتزامن مع وساطة يقودها رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، المعروف، بحسب قوله، بوساطاته الدولية ومشروعه للسلام في تركيا وسوريا.

ويشير إلى أن رسائل وُجهت إلى الحرس الثوري والبيت الأبيض بهدف تبادل المواقف، لكنه يرى أن الجانب الإيراني يعاني تشتتاً وارتباكاً وغياباً لقرار موحد، في ظل وجود قيادات جديدة تعارض بعض القرارات.

ويرى كريم أن الهجمات لا تستهدف، في تقديره، تدمير البنية التحتية بصورة مباشرة، معتبراً أن استخدام المسيّرات بدلاً من الصواريخ الباليستية يجعلها أقرب إلى رسائل سياسية، يتداخل معها البعد الاقتصادي.

ويربط ذلك بما يعتبره انزعاجاً إيرانياً من التغييرات داخل العراق، ومحاولات خروجه من حالة الاعتماد الأمني والسياسي والاقتصادي على الجانب الإيراني.

السيادة العراقية وحدود الرد

وينتقد كريم اكتفاء العراق بالإدانات والاستنكارات، معتبراً أن انتهاك السيادة من جانب فصائل مسلحة خارجة عن القانون وموالية لإيران ساهم، وفق رؤيته، في جعل الاقتصاد والأمن والجيش العراقي غير مستعدين للمواجهة.

ويقول إن الرد الحالي يقتصر على الاحتجاجات والشكاوى، في غياب مبدأ “المسيّرة بالمسيرة” الذي تحدث عنه.

كما يلفت إلى أن حكومة إقليم كردستان، باعتبارها جزءا من العراق، ترتبط سيادتها بالحكومة العراقية، متسائلا عن إمكان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن أو مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني.

ويضع كريم حصر السلاح بيد الدولة ضمن أسباب الانزعاج الإيراني، مشيراً إلى مشاركة وزير البيشمركة في هذا المسار خلال اجتماع في الأردن، ويرى في ذلك جزءاً من الرسائل السياسية الموجهة إلى الإقليم.

النفط وورقة مضيق هرمز

ويتجاوز كريم البعد الأمني ليربط التصعيد بمنافذ تصدير النفط، قائلاً إن هناك خططاً لعزل العراق اقتصادياً وأمنياً وسياسياً عن الجانب الإيراني، وإن طهران منزعجة من قدرة العراق على تصدير النفط عبر منافذ أخرى، وفي مقدمتها إقليم كردستان.

ويذكر أن العراق يصدر نحو مليوني برميل يومياً، وأن مليون برميل، وفق طرحه، يمر عبر الإقليم.

ومن هنا، يربط كريم بين تنويع منافذ التصدير ومستقبل ورقة مضيق هرمز في المفاوضات.

إيران تنفي

في المقابل، يؤكد شاوردي أن الأخبار المتداولة بشأن تنفيذ إيران للهجوم لا تستند، بحسب قوله، إلى أدلة، مشدداً على أن طهران لا تتبع سياسة استهداف مكاتب المسؤولين في دول الجوار.

ويقول إن إيران تعلن رسمياً عندما تستهدف مجموعات تصفها بالإرهابية أو المعارضة الانفصالية المسلحة، ولذلك يستبعد أن تكون قد استهدفت مكاتب في أربيل أو السليمانية.

ويستند شاوردي كذلك إلى طبيعة العلاقة التاريخية بين إيران ومسؤولي إقليم كردستان، مشيراً إلى أن نيجيرفان بارزاني ومسؤولين آخرين أقاموا في إيران خلال فترات المعارضة والملاحقة من النظام العراقي السابق.

جدل القنوات السرية ودور الحرس الثوري

ويشير شاوردي إلى أن المتحدث باسم الحرس الثوري نفى وجود محادثات مع الأميركيين، معتبراً أن الحديث عن دخول الحرس في مفاوضات مباشرة يثير تناقضاً، خصوصاً أن الرئيس الأميركي وفريقه التفاوضي يقولون إن الحرس الثوري يمثل عقبة أمام نجاح المفاوضات.

ويرى أن المشكلة ليست في الوساطة الإيرانية، وإنما في الجانب الأميركي.

ويستحضر شاوردي تجربة سلطنة عمان، التي يصفها بالناجحة في الوساطة التي أفضت إلى اتفاق عام 2015، إلى جانب الجهود الباكستانية والقطرية، مؤكداً أن المسارات الأخيرة لم تصل إلى نتيجة.

كردستان بين الاتهامات والاستقرار

ويربط شاوردي موقفه بما يقوله عن نشاط مجموعات كردية انفصالية مسلحة، وبما نقله عن تصريحات إسرائيلية وأميركية بشأن تسليح مجموعات بهدف مهاجمة المحافظات الغربية الإيرانية، ثم التقدم نحو طهران ومدن أخرى.

وفي هذا السياق، يميز بين هذه المجموعات وحزب الله في لبنان، معتبراً أن الأخير يقاتل “الإسرائيليين” ولا يقاتل الحكومة اللبنانية، بينما تستهدف المجموعات الكردية، وفق وصفه، الشعب والحكومة الإيرانيين.

في المقابل، يرفض كريم تحميل إقليم كردستان مسؤولية استخدام أراضيه ضد دول الجوار، مؤكداً نفي الأحزاب الكردية وجود سلاح لهذا الغرض، وعدم السماح باستخدام أراضي الإقليم لشن هجمات على دول الجوار. كما يقول إن الإقليم لا يسمح للمعارضة الكردية الإيرانية باستخدام أراضيه.

ويخلص كريم إلى ربط الاستقرار بخروج العراق من “المستنقع” اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وحصر السلاح بيد الدولة، حتى مع احتمال الوصول إلى المصادمة والاقتحام.

ويؤكد أن السلاح خارج إطار الدولة لن يبقى، معتبراً أن قوات البيشمركة ستساهم في هذا المسار خلال المرحلة السياسية والأمنية المقبلة.





Source link

Post navigation

Previous: بعدسات 46 مصوراً.. جدة تستعيد ذاكرتها في «اليوم العالمي للتصوير» – أخبار السعودية
Next: انتخابات إسرائيل.. هل تتحول الحرب إلى رهان نتنياهو؟
| MoreNews بواسطة AF themes.