وقالت بساكي، خلال ظهورها على شبكة “MS NOW” التي كانت تعرف سابقا باسم “MSNBC”، حيث انضمت إليها بعد عملها متحدثة باسم الرئيس بايدن بين عامي 2021 و2022، إن العلاقة بين البيت الأبيض والصحافة يفترض أن تكون صدامية بطبيعتها، لأن مهمة الصحفيين هي الضغط للحصول على مزيد من المعلومات والوصول إلى المسؤولين.
وأضافت أن ليفيت “لم تكن تريد الدخول في نقاشات بحسن نية مع الصحفيين وأسئلتهم الصعبة”، ولذلك سعت إلى تحويل غرفة الإحاطة إلى “مساحتها الآمنة الشخصية”، حيث نادرا ما كانت تضطر إلى الإجابة عن أسئلة صعبة. وأشارت إلى أن ليفيت كانت تعقد الإحاطات الصحفية مرة أو مرتين فقط في الأسبوع كحد أقصى.
وجاءت تصريحات بساكي بعد إعلان ترامب هذا الأسبوع أن ليفيت ستغادر منصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض للتفرغ لعائلتها. وكانت ليفيت، التي أصبحت أصغر شخص في تاريخ الولايات المتحدة يشغل هذا المنصب، قد تولته منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي، ولم يتم الإعلان بعد عن خليفتها.
وانتقدت بساكي أيضا سياسة ليفيت في منح مساحة أكبر لـ”الإعلام الجديد” داخل غرفة الإحاطة، معتبرة أن ذلك سمح بوجود مؤيدين لحركة “ماغا” ومدوني بودكاست متعاطفين مع ترامب. وكانت “فوكس نيوز ديجيتال” قد أشارت سابقا إلى تعرض هذه الخطوة لانتقادات من وسائل الإعلام التقليدية، خصوصا بسبب طرح بعض هؤلاء الصحفيين أسئلة سهلة على ليفيت أو توجيه المديح إليها وإلى ترامب.
ورد البيت الأبيض على بساكي، إذ قال المتحدث ديفيس إنغل لـ”فوكس نيوز ديجيتال”: “جين “بساكي التي تعود دائما بإجابة لاحقة” لا يمكنها أن تضاهي كارولين ليفيت”.
ورأت بساكي أن أسلوب ليفيت في إدارة غرفة الإحاطة لم يكن مجرد مصدر إزعاج للصحفيين، بل كانت له آثار أوسع على الجمهور الأمريكي.

/ AP
وقالت: “من المفترض أن تكون تلك الغرفة المكان الذي يحصل فيه الشعب الأمريكي على إجابات حول ما تفعله حكومته. وعندما لا تتعامل إدارة ما مع هذه المسؤولية بجدية، فإن الشعب الأمريكي هو من يدفع الثمن”.
كما اتهمت بساكي ليفيت بالكذب المتكرر، وقالت إنها لم تكن تعمل لصالح الشعب الأمريكي، بل كانت تنقل “نسخة الحقيقة” التي يحددها ترامب.
وأضافت: “الصحفيون الموجودون في الغرفة لا يهمون، وكذلك الشعب الأمريكي الذي يعتمد على تقاريرهم. فهي لم تنظر إلى وظيفتها باعتبارها خدمة للشعب الأمريكي بصفتها موظفة عامة”، معتبرة أن ليفيت ألحقت الضرر بالمنصب.
المصدر: “نيويورك بوست”