تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“المشرف أبو علي” يبيع وهم النجاح بـ”الكريبتو”

فريق التحرير أغسطس 12, 2026
المشرف-أبو-علي-يبيع-وهم-النجاح-بـالكريبتو.jpeg

وبحسب شبكة “رؤيا” الإخبارية، انتشرت قصة الحساب بالتزامن مع حالة الترقب التي سبقت إعلان نتائج التوجيهي لعام 2026، فيما حذرت وزارة التربية والتعليم الأردنية الطلاب وأولياء الأمور من التعامل مع صفحات وحسابات تدعي قدرتها على تعديل النتائج.

150 ديناراً للمادة

زعم الحساب أنه قادر على تعديل علامات الطلاب في مواد امتحان الثانوية العامة، مقابل نحو 150 دينارا أردنيا للمادة الواحدة.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل منشورات ومقاطع مرتبطة بالحساب، تضمنت ادعاءات بامتلاك صاحبه القدرة على الوصول إلى بيانات النتائج وإجراء تعديلات عليها.

كما ارتبطت العروض المتداولة بطلب تحويل الأموال باستخدام العملات الرقمية عبر منصة “بينانس”، وفق ما أوردته تقارير محلية عن القضية.

ولم يظهر دليل موثق يثبت أن صاحب الحساب تمكن بالفعل من اختراق أنظمة وزارة التربية والتعليم أو تعديل نتيجة أي طالب.

الوزارة تنفي وتحذر

ومع اتساع تداول القصة، حذرت وزارة التربية والتعليم الأردنية الطلاب وأولياء الأمور من الصفحات الوهمية التي تدعي إمكانية تعديل نتائج امتحان الثانوية العامة.

وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة محمود الحياصات إن الوزارة تحذر من التعامل مع الشائعات أو المقاطع والحسابات التي تزعم قدرتها على تعديل العلامات، مؤكداً عدم صحة هذه الادعاءات.

ودعت الوزارة الطلبة وذويهم إلى عدم التعامل مع مثل هذه الحسابات أو تزويدها ببيانات شخصية أو تحويل أموال إليها.

وتزامنت قصة “المشرف أبو علي” مع تداول تكهنات على مواقع التواصل ربطت بين تغيير توقيت إعلان نتائج التوجيهي والادعاءات المتعلقة بالحساب.

لكن وزارة التربية أوضحت أن تغيير موعد إعلان النتائج جاء لأسباب تنظيمية، بهدف إتاحة المجال أمام موظفي القطاعين العام والخاص للوصول إلى منازلهم وتجنب الازدحامات المرورية خلال ساعات الذروة.

وأُعلنت النتائج إلكترونياً عبر الموقع الرسمي المخصص لنتائج الثانوية العامة، فيما لم يظهر ما يثبت الادعاءات المتداولة بشأن التلاعب بها.

حساب مجهول وادعاءات بلا دليل

ولا تتوافر معلومات موثقة عن الهوية الحقيقية للشخص الذي يقف خلف اسم “المشرف أبو علي”، فيما بقيت الادعاءات التي نشرها الحساب بشأن قدرته على تعديل العلامات من دون دليل مستقل يثبت صحتها.

كما لا توجد معلومات رسمية منشورة تحدد عدد الأشخاص الذين تعاملوا مع الحساب أو حجم الأموال التي ربما جرى تحويلها إليه.

وتكمن خطورة مثل هذه الحسابات في ظهورها خلال الفترة التي تسبق إعلان النتائج، مستفيدة من حالة القلق والترقب لدى الطلاب وأسرهم، خصوصاً مع ارتباط نتائج التوجيهي بالقبول الجامعي واختيار التخصصات.

وبينما تحولت قصة “المشرف أبو علي” إلى حديث واسع على منصات التواصل في الأردن، بقيت الحقيقة الأساسية أن ادعاء القدرة على تعديل العلامات لم تدعمه أدلة موثقة، في وقت شددت فيه وزارة التربية على ضرورة تجاهل هذه الحسابات وعدم دفع الأموال أو تقديم البيانات الشخصية لها.

لماذا العملات المشفرة؟

تتم التحويلات بالعملات المشفرة بسرعة، ويمكن نقلها عبر محافظ متعددة، كما يصعب إيقافها أو استعادة الأموال بعد إرسالها.

ويمنح استخدام منصة معروفة مثل “بينانس” العرض مظهرا تقنيا قد يعزز ادعاء صاحبه امتلاك قدرات على اختراق الأنظمة.

لكن العملات المشفرة ليست مجهولة بالكامل؛ إذ تُسجل التحويلات على شبكات عامة، ويمكن للجهات المختصة تتبع مسارها وطلب بيانات الحسابات من المنصات التي تطبق إجراءات التحقق من هوية العملاء.

وتتولى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية الأردنية التحقيق في الاحتيال والاختراق والابتزاز عبر المنصات الرقمية، لكنها لم تعلن حتى إعداد المادة تحقيقا خاصا باسم “المشرف أبو علي”.

لم يكن صاحب الحساب يبيع درجات ثبتت قدرته على تغييرها، بل احتمال النجاة في أكثر لحظات الطلاب قلقا. فقد بُنيت الخدعة على التوقيت والاسم المستعار ومقاطع غير موثقة، ثم اكتملت بطلب الدفع بعملة يصعب استرجاعها.





Source link

Post navigation

Previous: لبنان وإسرائيل.. تقدم تفاوضي تحت ضغط التصعيد
Next: تقرير يكشف خطة إنفانتينو لحشد الدعم والبقاء على رأس فيفا
| MoreNews بواسطة AF themes.