تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

فريق التحرير أغسطس 7, 2026
بلومبيرغ-كثرة-حالات-الانتحار-في-قيادة-الأمن-السيبراني-بالجيش-الأمريكي.jpg

وأثارت هذه الوفيات قلق المشرعين الأمريكيين والقادة العسكريين في هذا القسم السري من القوات المسلحة المسؤول عن حماية أنظمة الحاسوب الأمريكية واختراق أنظمة الخصوم الأجانب، وذلك بحسب المصادر والسجلات التي اطلعت عليها وكالة “بلومبيرغ” الإخبارية.

كما أعادت هذه الوفيات إلى الواجهة مخاوف المسؤولين القديمة بشأن الصحة النفسية لقراصنة الجيش الذين شهدوا خلال العام الماضي زيادة كبيرة في أعباء عملهم بسبب النزاعات الخارجية.

وبين أوائل يونيو وأوائل يوليو، أقدم ما يصل إلى خمسة أشخاص ممن يعملون في قيادة الأمن السيبراني الأمريكية أو على صلة وثيقة بها على الانتحار، وفقا لمراسلات عسكرية داخلية وسجلات عامة ومصادر مطلعة تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتحدث في هذا الشأن.

وفي يونيو، أقر قائد قيادة الأمن السيبراني بثلاث حالات انتحار في رسالة بريد إلكتروني إلى الموظفين، بحسب اثنين من المصادر، كما تشير السجلات العامة إلى وقوع حالتي انتحار أخريين.

وكان أحد الضحايا الرقيب الفني كيفن ستالينغز محلل استخبارات الشبكات الرقمية، والذي صرحت عائلته لوكالة “بلومبيرغ” برغبتها في الكشف عن هويته لتسليط الضوء على حالات الانتحار.

ووفق الوكالة الإخبارية، أحد زملاء ستالينغز أول من نبه الشرطة إلى احتمال تعرض ستالينغز للخطر. ففي 22 يونيو، وبعد ساعات من إرسال رود بريدا إلكترونيا حول حالات الانتحار السابقة، اتصل مسؤول في سلاح الجو بالسلطات المحلية في ماريلاند لطلب إجراء فحص لحالة الرقيب الفني، وفقا لسجلات مكالمات الشرطة.

وأبلغ المسؤول الذي لم يُكشف عن هويته في السجلات، مركز الاتصالات أن ستالينغز كان متعذر الوصول إليه لأكثر من أربعة أيام وأنهم “قلقون للغاية”.

ووفقا للسجلات، هرعت الشرطة إلى شقة ستالينغز بالقرب من فورت ميد وعثرت عليه جثة هامدة.

كما حضر مسؤولون من مكتب التحقيقات الخاصة التابع لسلاح الجو إلى مكان الحادث، وقال متحدث باسم المكتب إنه لا يمكنه التعليق لأن التحقيق لا يزال جاريا.

وكان ستالينغز متمركزا في فورت ميد بولاية ماريلاند، مقر قيادة الأمن السيبراني، وأقدم على الانتحار قبل شهر من بلوغه السابعة والثلاثين من عمره.

ونشأ ستالينغز في عائلة عسكرية والتحق بالقوات الجوية فور تخرجه من مدرسة ثانوية في ولاية فرجينيا، وقضى ما يقارب عقدين من الزمن في الخدمة، كما سافر حول العالم وحصل على شهادة في تحليل الاستخبارات، ونال العديد من الأوسمة، وفقا للسجلات العسكرية وأفراد عائلته.

هذا، وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، نادرا ما يكون الانتحار ناتجا عن حدث أو ظرف واحد، كما يجري الجيش تحقيقا نشطا في ملابسات حالة وفاة واحدة على الأقل من حالات الوفاة الأخيرة، علما أن دوافع هذه الانتحارات لا تزال غير واضحة من السجلات، وحتى بالنسبة لبعض الأشخاص المطلعين على المنتحرين.

ويعمل أفراد القيادة السيبرانية عادة بعيدا عن خطوط المواجهة المباشرة في الحرب، في أدوار سرية إلى حد كبير.

وفي بعض الحالات يعانون من الأرق، وفقدان الذاكرة، والاجترار الفكري، وأمراض جسدية، وفقا لإريك مياريس، عالم النفس والموظف السابق في وكالة الأمن القومي، الذي أجرى دراسة عام 2025 استنادا إلى مقابلات مع 50 من خبراء العمليات السيبرانية الأمريكيين.

وأوضح مياريس أن الدراسة التي مولها الجيش، لم تنشر لدواع أمنية.

ويستند هذا التقرير إلى تقارير الشرطة، ونعي المتوفين، وسجلات الوفيات الرسمية، والاتصالات العسكرية الداخلية، ومقابلات مع أكثر من اثني عشر شخصا مطلعين على حالات الانتحار.

ووفقا لشخص مطلع على الأمر، فإن التتابع السريع لحالات الوفاة دفع القيادة السيبرانية إلى ربطها بما يسمى “مجموعة انتحار”.

ويُعرّف البنتاغون هذه التجمعات بأنها حالات انتحار تحدث بفواصل زمنية أقصر من المعتاد، ويلزم باتخاذ إجراءات محددة للتعامل معها.

وحسب مسؤول حكومي ومصادر أخرى، فقد ازداد عبء العمل على قيادة الأمن السيبراني هذا العام بشكل كبير نتيجة عوامل عدة من بينها الحرب الأمريكية على إيران ونزاعات خارجية أخرى.

كما أشاروا إلى أن وتيرة العمل قد تسارعت أيضا بسبب السباق المحموم لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة والحماية منها، والتي تزداد براعة في اختراق أنظمة الحاسوب.

ووفقا لقانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2023، واجهت القيادة “نقصا مزمنا في الكوادر المؤهلة في الأدوار الوظيفية الرئيسية” منذ تأسيسها عام 2010.

ووصف أندرو شوكا الذي أمضى سبع سنوات في القيادة، بيئة عمل يصعب فيها أخذ فترات راحة أو طلب المساعدة، مما أدى إلى ارتفاع معدل دوران الموظفين.

وقال شوكا: “هناك دائما أزمة، وكل شيء له أولوية قصوى.. كنا نُرهق الموظفين أسرع من قدرتنا على توفيرهم”.

وأشارت وكالة “بلومبيرغ” في السياق إلى أن الجنرال جوشوا رود تولى قيادة كل من الأمن السيبراني ووكالة الأمن القومي في مارس.

وفي الشهر التالي، راسل رود لجنتي الكونغرس المشرفتين على الجيش، موضحا أن إحدى أهم أولويات القيادة غير الممولة هي إنفاق 11 مليون دولار لدراسة ومعالجة الصحة النفسية للعاملين في مجال الأمن السيبراني.

وكتب رود في رسالته التي اطلعت عليها “بلومبيرغ”، أن هذا المبلغ مخصص “للدعم المعرفي والنفسي والجسدي والروحي للعاملين في مجال الأمن السيبراني الذين يعملون بوتيرة سريعة”.

وأضاف أمام المشرعين: “بدون تمويل، سيزداد الإرهاق وتراجع مستوى القوات”.

ورفض الجيش إتاحة الفرصة لإجراء مقابلة مع رود أو أي مسؤول آخر، ولم تُجب قيادة الأمن السيبراني والبنتاغون عن الأسئلة التفصيلية المتعلقة بهذا التقرير.

وصرح متحدث باسم البنتاغون في بيان عبر البريد الإلكتروني، “بأن فقدان أي فرد من أفراد المجتمع العسكري مأساة، ونحن نتقدم بأحر التعازي إلى ذويهم”.

وأضاف المتحدث أن الجيش “لا يزال ملتزما التزاما راسخا بمنع الانتحار”، مؤكدا أنه “يتبنى نهجا شاملا ومتكاملا لمنع الانتحار على جميع المستويات”.

ونتيجة لهذه “الحوادث المأساوية”، قال متحدثون باسم لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن اللجنة “تتواصل بشكل فعّال مع قيادة الفضاء الإلكتروني لمناقشة الموارد اللازمة”.

وذكر متحدث باسم اللجنة، أن لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب استفسرت من البنتاغون عن “ارتفاع حالات الانتحار” وتنتظر الرد، واصفا الأمر بأنه “قضية بالغة الأهمية”، ومؤكدا أن اللجنة “ستواصل ممارسة رقابة صارمة”.

وقد نص قانون تفويض الدفاع الأخير على ضرورة وجود مستشارين في جميع مواقع قيادة الفضاء الإلكتروني لمعالجة الضغوطات في العمل.

وفي قوة المهام الوطنية الإلكترونية وهي وحدة نخبة تابعة لقيادة الفضاء الإلكتروني وتتضمن مهامها عالية السرعة تقديم الدعم المباشر للعمليات الخارجية للجيش الأمريكي، لاحظ الموظفون زيادة في الطلب على عملهم وانخفاضا في الوقت اللازم لإنجازه، وفقا لمصادر مطلعة.

وأضافت المصادر أن أشهرا من العمل لساعات طويلة تحت ضغط شديد قد فاقمت المخاوف الداخلية بشأن سلامة الموظفين.

وبحسب مصادر مطلعة، كان بعض المتوفين يعملون ضمن هذه الوحدة.

وفي 22 يونيو، أبلغ رود موظفي قيادة الفضاء الإلكتروني بثلاث حالات انتحار خلال الأسبوعين السابقين، وفقا لمسؤول مطلع.

وقال مسؤول إن رسالة رود تضمنت رقم خط ساخن لمنع الانتحار، ومعلومات الاتصال برجال الدين العسكريين، وموارد أخرى للصحة النفسية.

وبعد ساعات من إرسال البريد الإلكتروني عثر على ستالينغز محلل استخبارات الشبكات، منتحرا، وفقا لتقارير الشرطة وسجلات الوفيات في ولاية ماريلاند.

وفي اليوم التالي، عقدت القيادة اجتماعا أمنيا لجميع الموظفين، حيث شجع القادة الأفراد على دعم بعضهم البعض وطلب المساعدة عند الحاجة، حسبما أفاد المسؤول وشخصان آخران.

وتشير السجلات إلى أن رجلا آخر أقدم على الانتحار بعد أسبوعين، وبعد حادثة الانتحار في 6 يوليو، أرسل العميد جويد كاربونيل لوبيز رسالة إلى وحدة تابعة للحرس الوطني في ماريلاند تدعم قيادة الفضاء الإلكتروني، يعرب فيها عن حزنه على الوفاة.

وفي العام 2024، سجل الجيش الأمريكي أكثر من 23 حالة وفاة لكل 100 ألف جندي، أي ما يقارب ضعف معدل الانتحار بين سكان الولايات المتحدة، وفقا لأحدث تقرير صادر عن البنتاغون حول حالات الانتحار.

ويشير التقرير إلى انتحار أربعة أشخاص في “عمليات الفضاء الإلكتروني”، بالإضافة إلى 14 شخصا في “استخبارات الإشارات – الحرب الإلكترونية”.

ولا يزال من غير الواضح كيف تتطابق هذه التصنيفات مع موظفي القيادة السيبرانية، التي لم تُجب عن أسئلة حول عدد حالات الانتحار فيها خلال السنوات الماضية.

ولا يُعلن عن العدد الإجمالي لموظفي القيادة السيبرانية، على الرغم من أن القيادة صرّحت بأن فريقها الأساسي يضم أكثر من 6000 موظف.

وتعتبر تفاصيل مهامهم سرية إلى حد كبير، ولكن في مارس أشاد القادة الأمريكيون علنا بالقيادة السيبرانية لدورها في تعطيل الشبكات الإيرانية خلال الحرب الأمريكية هناك.

كما كشفت دراسة أجراها البنتاغون في عام 2024 عن “تدهور الصحة النفسية والأداء الوظيفي” في قوة المهام الوطنية الإلكترونية وعن وجود مشكلات نفسية خطيرة وفريدة من نوعها.

وأوصت الدراسة بإنشاء فرق رعاية متخصصة في جميع أنحاء القوة، إلا أن التوصية لم تُنفذ بالكامل، وفقا لمصدر مطلع.

ويقع مقر كل من القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي في فورت ميد، حيث تتداخل قوى العمل فيهما بشكل كبير.

وبحسب مصادر مطلعة، قد يتعرض أفراد هذه القوات لفترات طويلة من العمل المنعزل داخل مرافق آمنة بلا نوافذ.

وتشير السجلات العسكرية إلى أن بعض المنتحرين مؤخرا كانوا يعملون في كل من وكالة الأمن القومي وقيادة الفضاء الإلكتروني.

المصدر: “بلومبيرغ”

إقرأ المزيد

انتحار عسكري أمريكي في الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الخميس 12 يناير/كانون الثاني، عن انتحار عسكري أمريكي داخل معسكر القوات الأمريكية في المنطقة الجنوبية بالبلاد.



Source link

Post navigation

Previous: وول ستريت جورنال: ترامب يأمر بتحقيق في تسريبات مخزون الذخائر
Next: مضيق هرمز بين التهدئة والتصعيد.. ماذا تريد إيران؟
| MoreNews بواسطة AF themes.