تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

وميض كوني غامض يقود العلماء إلى اكتشاف غير مسبوق

فريق التحرير أغسطس 6, 2026
وميض-كوني-غامض-يقود-العلماء-إلى-اكتشاف-غير-مسبوق.jpg


ففي مارس 2026، التقط المسبار الصيني “آينشتاين بروب” وميضا خافتا من الأشعة السينية قادما من مجرة تبعد نحو 500 مليون سنة ضوئية عن الأرض.

Astronomers have followed the death of a massive star almost from the moment the explosion first emerged, giving them an unusually detailed view of how some stripped stars collapse. The event began on March 21, 2026, when the Einstein Probe detected a brief X-ray transient called… pic.twitter.com/OmuA1anE6A

— Erika  (@ExploreCosmos_) August 5, 2026

Astronomers catch a massive star’s death from the 1st explosive moment 💥 NSF NOIRLab facilities were key to understanding cosmic explosion SN 2026gzf, including the @DOEScience-fabricated DECam, the NSF Nicholas U. Mayall 4-m telescope, & NSF–DOE @VRubinObs pic.twitter.com/EycdlGaaS8

— NOIRLab (@NOIRLabAstro) August 5, 2026

وعلى الفور، وجهت الفرق الفلكية شبكة من التلسكوبات الأرضية والفضائية، منها مراصد NSF NOIRLab، نحو المصدر الذي سمي مؤقتا EP260321a ثم أعيدت تسميته لاحقا بالمستعر الأعظم SN 2026gzf.

إقرأ المزيد

وبتحليل البيانات، توصل فريقان علميان مستقلان إلى أن هذا الوميض هو ما يعرف بـ”الانفجار الصدمي” الأولي، الذي يحدث عندما تخترق موجة الصدمة الناتجة عن انفجار نجم سطحه، مطلقة أول ضوء للمستعر الأعظم.

وهذه الانفجارات الصدمية تعد جزءا طبيعيا من كل مستعر أعظم، لكن رؤيتها صعبة للغاية لأنها لا تستمر سوى بضع ثوان، ولم يتم توثيق سوى حالة واحدة مؤكدة لها قبل هذا الاكتشاف.

وعندما تعمق الفريقان في دراسة هذا الانفجار، وبعد تحليل دقيق للبيانات، تبين أنه ينتمي إلى فئة نادرة من المستعرات الأعظمية تعرف بـ “النوع Ic عريضة الخطوط” (Ic-BL). وهذه الفئة من الانفجارات تحدث عندما تنهار نجوم هائلة الحجم تكون قد فقدت بالفعل أغلفتها الخارجية من غازي الهيدروجين والهيليوم، تاركة وراءها قلوبا كثيفة جدا تتكون أساسا من الكربون والأكسجين، ما يجعلها مختلفة جوهريا عن المستعرات العادية التي تحتفظ ببعض أغلفتها الغازية.

إقرأ المزيد

خطة جريئة لإبقاء الأرض صالحة للحياة لمدة 9.1 مليون مليار عام بعد موت الشمس

لكن هذا الانفجار حمل مفاجأة إضافية: كان الانفجار الصدمي المصاحب له هو الأقل سطوعا على الإطلاق مقارنة بنفس نوع المستعرات، رغم أن قوة الانفجار الأساسية لم تكن ضعيفة.

والأغرب أنه لم يصدر أي انفجار لأشعة غاما، على عكس ما يحدث في معظم الحالات المماثلة.

وعلق الدكتور بريندان أوكونور، قائد أحد الفريقين من جامعة كارنيجي ميلون، قائلا: “هذا المستعر الأعظم يشبه إلى حد كبير المستعرات النشطة التي ربطت سابقا بانفجارات غاما، لكن الملاحظات الدقيقة باستخدام أفضل التلسكوبات لم تكشف عن أي نفاثة نسبوية أو توهج لاحق، وهما ظاهرتان معتادتان في مثل هذه الأحداث. وقد يكون السبب أن النفاثة اختنقت إما بسطح النجم نفسه أو بالمواد المحيطة به”.

وللوصول إلى هذه النتائج، جمع الباحثون بيانات من تلسكوبات متعددة حول العالم، ما سمح لهم بمتابعة تطور الحدث خطوة بخطوة وتأكيد أنه مستعر أعظم من النوع “Ic-BL”.

إقرأ المزيد

عالم فلك روسي يقيّم مخاطر تدمير كويكب بقنبلة نووية

من جانبها، أوضحت الدكتورة جيليان راستينجاد، قائدة الفريق الآخر من جامعة ميريلاند، أن الملاحظات مكنتهم من دراسة ثلاث طبقات فيزيائية لهذا الانفجار: الانفجار الصدمي للأشعة السينية، المستعر الأعظم نفسه، وتفاعله مع المواد التي كان النجم قد قذفها قبل انهياره.

وأضافت: “هذه المعلومات ساعدتنا في رسم صورة واضحة لهيكل المواد حول النجم، وفهم الظروف العنيفة التي عاشها قبل موته”.

وهذا الفهم المتعمق قدم للعلماء نظرة غير مسبوقة على حياة هذا النجم وموته، في آن واحد. والأهم أن سلوكه غير النمطي يفتح الباب أمام فرضية جديدة، وهي أن النجوم قد تموت بطرق لم يكن أحد يتوقعها أو يفهمها من قبل.

نشرت هذه النتائج في مجلة The Astrophysical Journal Letters.

المصدر: إندبندنت

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: هل يفوز الطبيب ذو الأصول المصرية بمقعد في مجلس الشيوخ؟
Next: التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟
| MoreNews بواسطة AF themes.