وذكرت صحيفة نيويورك بوست، نقلًا عن بيان صادر عن إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كانوا يرتدون ملابس مدنية رصدوا، الأحد، رجلا يتجول خارج النادي ويلتقط صورا ومقاطع فيديو، بينما كان يراقب ما وصفته السلطات بـ”أنشطة التخطيط الأمني” الخاصة بالزيارة الرئاسية.
وأضافت الصحيفة أن المشتبه به، ويدعى جانين جون تايل (38 عاما)، من مدينة داوني بولاية كاليفورنيا، أوقفه نواب مركز شرطة لوميتا نحو الساعة 3:28 بعد الظهر، بعدما تبين أيضا أنه يخضع لتحقيق منفصل لدى شرطة مدينة إلـ سيغوندو في قضية سرقة.
وبحسب إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، عثر رجال الشرطة أثناء تفتيش المشتبه به على مخزن ذخيرة يحتوي على 16 طلقة من الذخيرة المجوفة، فيما أسفر تفتيش سيارته عن ضبط بندقية معدلة من طراز AR، ومسدس من طراز 1911 عيار 45 كان محشوا برصاصة في بيت النار، إضافة إلى جهازي إرسال لاسلكي، وسترة واقية من الرصاص، ومخازن ذخيرة عالية السعة، وكميات كبيرة من ذخيرة البنادق والمسدسات، وجزء علوي لبندقية AR، وعدة دفاتر ملاحظات وصفتها السلطات بأنها تحتوي على بيانات “مثيرة للقلق”.
وأوضحت الإدارة أن محققين من مكتب الجرائم الكبرى، بالتعاون مع فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، نفذوا الاثنين مذكرة تفتيش لمنزل المشتبه به في مدينة داوني، فيما أحيلت القضية إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس مع احتمال توجيه اتهامات إضافية مع استمرار التحقيق، بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الخدمة السرية الأميركي.
وأكدت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس أنه لم يتم تحديد أي تهديد موثوق حتى الآن للمجتمعات المحيطة أو للزيارة الرئاسية، مشددة على أن التحقيق لا يزال مستمرًا.
ومن المقرر أن يصل الرئيس ترامب إلى منطقة لوس أنجلوس مساء الثلاثاء، حيث سيشارك في حفل عشاء لجمع التبرعات لصالح اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في نادي ترامب الوطني للغولف، قبل أن يتوجه إلى ولاية نيفادا في اليوم التالي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، في تصريح نقلته نيويورك بوست، إن الرئيس سيزور كاليفورنيا “للترويج لإنجازات إدارته، بما في ذلك أكبر تخفيض ضريبي للطبقة المتوسطة، وأكثر الحدود أمانًا في التاريخ الأميركي، وانخفاض معدلات الجريمة”، مع توجيه انتقادات لقيادة الولاية الديمقراطية.