تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“لم يعانقه هذه المرة”.. سفير إسرائيلي سابق يكشف برودا غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو

فريق التحرير يوليو 30, 2026
لم-يعانقه-هذه-المرة-سفير-إسرائيلي-سابق-يكشف-برودا-غير.jpg


وفي مستهل حديثه، علق هرتصوغ على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي قائلا: “أعتقد أن شيئا ما في حميمية العلاقات قد تضرر. لم يكن اللقاء طويلا، وشهد حضور عدد كبير جدا من الأشخاص في الغرفة. ومن خلال خبرتي، عندما يكون الاجتماع حاشدا إلى هذا الحد، لا تُتخذ القرارات المهمة حقا. الأهمية الأساسية للاجتماع تكمن في حدوثه نفسه، بمعنى أن ترامب لم يهاجمه. لقد كانت محادثة مريحة”.

إقرأ المزيد

ووفقا لهرتصوغ، فإن “الإنجاز يكمن في أنه لم يأتي إلينا بانتقادات أو مطالب معينة. لم يقل لنا: ‘اخرجوا من لبنان أو سوريا’. لقد ناقشوا كأنما الخيارات المتعلقة بما يجب فعله تجاه إيران، لكن هذا لم يكن المكان الذي تُتخذ فيه القرارات الحاسمة”.

وأضاف: “دائما ما تكون هناك قيمة للتواصل المباشر بين القادة. عندما يقف ترامب أمام مفترق قرار بشأن القضية الإيرانية، ليقرر ما إذا كان سيصعّد أم لا، فهناك قيمة لمحادثة توضح هذه الخيارات. لكن الأمر ليس كما حاولوا تصويره لنا وكأنه كان هناك اختراق ما أو شيء مذهل. من الواضح أن لنتنياهو مصلحة في تصوير الأمر كلقاء جيد وإصلاح انطباع حدوث تخلخل في العلاقات. لكن يجب رؤية الأمور بالمنظور الصحيح”.

وحسب صحيفة “معاريف”، جاء اللقاء على خلفية التصريحات القاسية وغير المسبوقة التي وجهها ترامب لنتنياهو، حيث صرح السفير هرتصوغ بالقول: “من الواضح تماما أن رئيس الوزراء، كشخصية سياسية عشية الانتخابات، لديه هدف سياسي من مثل هذه الرحلة. هذا يكاد يكون بديهيا. ولكن عندما يحدث اللقاء، تتم مناقشة قضايا سياسية فيه. إنه توقيت يحتاج فيه ترامب إلى اتخاذ قرار مهم حقا تجاه إيران. لذا فهناك قيمة لمحادثة وجها لوجه. وكما ذكرت، هذا ليس المكان الذي تُتخذ فيه القرارات الحقيقية مع جمع حاشد في الغرفة. الأمور لا تسير هكذا”.

وأضاف أيضا أنه: “في الأعراف الدبلوماسية، حقيقة أن رئيس الوزراء دخل من بوابة جانبية، وأنه لم يكن هناك إعلام، وأنه لم يكن هناك لقاء ‘على انفراد’ – فهذا يعني أن ترامب أراد إبقاءه بعيدا. أُذكر باللقاءات التي كان ينتظره فيها عند الباب ويعانقه. هذا لم يحدث هذه المرة. كانت هناك رغبة في الحفاظ على ملف منخفض. وعقد اللقاء دون مظاهر تقارب مبالغ فيها”.

وتابع قائلا: “إن الحرب في إيران لا تحظى بشعبية كبيرة ويُنظر إلى إسرائيل على أنها من جر ترامب إلى هذا الأمر. ترامب لا يحب هذه الصورة على الإطلاق. هذا أحد الأسباب التي جعلت من المهم بالنسبة له إبقاء نتنياهو على مسافة، وعدم تقريبه بشكل مبالغ فيه. أشعر وأسمع أن هناك فتورا في العلاقة بينهما.. انتبهوا، فهما لا يتحدثان بنفس درجة الإلحاح التي تحدثا بها من قبل. لقد انخفض تأثير إسرائيل على صنع القرار في الولايات المتحدة بشكل كبير”.

وتطرق هرتصوغ إلى الادعاء القائل بأن البرود في العلاقات بين القادة نابع من تمسك نتنياهو الثابت بالمصلحة الإسرائيلية، وأشار إلى أنه: “في الشأن الإيراني على سبيل المثال، رأى ترامب في إسرائيل شريكة في الحرب، وليس شريكة في الخروج من الحرب. في تفكيره، وهذا ما يقوله له المستشارون طوال الوقت: ‘من منظور إسرائيل؟ حرب لا نهاية لها’. هذا ليس أمرا يتماشى معه وهو سيء له سياسيا في الولايات المتحدة. ولهذا السبب نرى هذا الابتعاد. إنه لا ينقلب ضدنا”.

ووفقا لأقواله: “يكره ترامب أن يستهزئ به أحد أو أن يحقره. والإيرانيون بالتأكيد يثيرون أعصابه. لا توجد خلافات حول هذه المسألة بين إسرائيل والولايات المتحدة. ترامب يفهم جيدا من هم الإيرانيون. لكنه يريد اتخاذ قراراته بنفسه دون أن يتم تصوير الأمر وكأن نتنياهو جره إلى الحرب. في تصريحاته الأخيرة عندما سُئل عن نتنياهو، قال إن ‘أحداً لن يملي عليّ شيئا’، أو ‘سواء أبيع أم لا أبيع طائرات F-35’، وكأنه يقول ‘أنا لا أحتاجه'”.

وأضاف مستطردا: “لا أقول إن هناك أزمة حالية في العلاقات بين الإدارة وإسرائيل. أنا أشعر بابتعاد معين وضرر يلحق بالحميمية في العلاقة. هذا ليس جيدا بالنسبة لنا عندما يُفترض أن تُتخذ قرارات دراماتيكية. يجب رؤية ذلك أيضا على خلفية أوسع تمثلت في التآكل الخطير للغاية بمكانة إسرائيل في الولايات المتحدة. هناك تآكل خطير للغاية وهو ليس أمرا عابرا، بل هو أمر عميق يجب الاستثمار فيه”.

كما أشار هرتصوغ إلى أن: “هناك عمليات داخلية تحدث في الولايات المتحدة لا علاقة لنا بها، ديموغرافية، وسياسية، واقتصادية، وهي التي تسببت في تآكل مكانة إسرائيل. ويُضاف إلى ذلك حملة نزع شرعية طويلة الأمد ضد إسرائيل ممولة من قبل قطر، وإيران، ومختلف الجهات الفاعلة الأخرى. فضلا عن الأخطاء التي ارتكبتها إسرائيل على مر السنين والتي أضرت بشكل كبير بصورتها”، وفق قوله.

وفيما بعد، عدد العوامل التي يرى أنها أدت إلى هذا التباعد والضرر الذي لحق بمكانة تل أبيب في واشنطن: “بدءا بالطريقة التي اختار بها نتنياهو محاربة اتفاق النووي مع إيران – والذي كان سيئا – من خلال الذهاب وراء ظهر الرئيس إلى الكونغرس. كل أسبوع كنت أتواجد فيه في الولايات المتحدة، كنت أسمع مشرعين ديمقراطيين يقولون إن ذلك وضعهم في وضع مستحيل للاختيار بين رئيسهم وبين رئيس دولة أخرى يحبونها”.

واختتم حديثه بالقول: “مرورا بالصورة التي عكسها هذا الائتلاف الحكومي والتي أضرت بشدة بصورة إسرائيل، وكل ما حدث في هذه الحرب. هناك مفارقة هنا.. لقد تعرضنا للهجوم من قبل منظمة إرهابية قاتلة، لكن استمرار الحرب خلق انطباعا بأن إسرائيل تريد فقط حروبا لا نهاية لها. وحتى في موضوع إيران، يُنظر إلينا اليوم، حتى في اليمين الأمريكي، على أننا من جر الولايات المتحدة إلى الحرب”، حسب قوله.

المصدر: “معاريف”

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: رئيس الحكومة المصرية تكشف عن كواليس جديدة في هجوم ميناء دمياط
Next: بعد هجوم سفينتي الغاز.. مصر تطمئن مواطنيها بشأن إمدادات الطاقة والكهرباء
| MoreNews بواسطة AF themes.