وأعربت وزارة الخارجية عن “إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة، ودولة الكويت، ودولة قطر ، والمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.
وأكدت الوزارة “تضامن مملكة البحرين الكامل مع الدول الشقيقة، وتأييدها حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، وفقا لأحكام القانون الدولي، والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
وعبرت الخارجية “عن تقديرها لكفاءة قوة دفاع البحرين والدفاعات الجوية لدول المنطقة، وجاهزيتها العالية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والدفاع عن سيادة دولها ومكتسبات شعوبها”.
كما جددت وزارة الخارجية “دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدائية الغادرة، وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (1/61)، بما يعزز الأمن والاستقرار والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم”.
وكانت قوة دفاع البحرين قد أعلنت في وقت سابق، الجمعة، التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت البلاد.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن “إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها التي تستهدف المدنيين في البحرين”، حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا).
وأوضحت القيادة العامة أنه “بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية ودمرتها اليوم الجمعة”.
وأكدت القيادة العامة إن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية البلاد.
وشددت القيادة العامة على أن “تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني”.