تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

إنجلترا تعود إلى جحيم “أزتيكا” بعد 40 عاما على “معجزة” الأسطورة مارادونا (فيديو)

فريق التحرير يوليو 6, 2026
إنجلترا-تعود-إلى-جحيم-أزتيكا-بعد-40-عاما-على-معجزة.jpg

الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا بطل مونديال المكسيك 1986، حقق “معجزة” كروية بإحرازه هدفين رائعين “أيقونيين”، أحدهما سجله بيده اليسرى وقال حينها بـأنها “يد الله”.

شیلتون حارس إنجلترا صرخ و إحتج و أزعج العالم على هدف مارادونا الأول
وماذا حصل بعدها !؟
عاقبه مارادونا بأجمل جوووول في تاريخ كرة القدم🧐
مارادونا عدى و مر من إنجلترا كلها حتى وصل إلى حدود ويلز🤓🤓🤓
ذکری ميلاد الأسطورة 65 pic.twitter.com/V12SV4fkJI

— حكواتي كووورة Football Stories (@bolt3456) October 30, 2025

An unforgettable goal 🧐

Diego Maradona’s ‘Hand of God’ goal against England will forever go down in #FIFAWorldCup history 🇦🇷

— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) November 11, 2022

أما الثاني فقد جاء بعد انطلاقة من منتصف الملعب وغربلة مدافعي منتخب إنجلترا، ليقوده “التانغو” للفوز في هذه المباراة (2-1) وفيما بعد للفوز بلقب البطولة.

خاض منتخب إنجلترا 8 مباريات في المكسيك ضمن نهائيات كأس العالم خلال نسختي 1970 و1986، بما في ذلك مباراتان على ملعب “أزتيكا” قبل 40 عاما.

وفاز منتخب “الأسود الثلاثة” على باراغواي (3-0) في الدور ثمن النهائي لمونديال 1986 على الملعب ذاته، قبل أن يخسر مباراته الشهيرة ضد الأرجنتين في الدور ربع النهائي للمونديال.

وفازت الأرجنتين على إنجلترا (2-1)، في واحدة من أشهر المباريات في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، إذ شهدت هدفين للأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، أحدهما أسال كثيرا من الحبر، والثاني اعتبر الأفضل في تاريخ البطولة.

ولا يزال الإنجليز يتحسرون على احتساب الهدف الأول لمارادونا، المعروف إعلاميا بهدف “يد الرب”، إذ ارتقى اللاعب الراحل ودفع الكرة بيده، لكنه حرك رأسه بطريقة خدعت الحكم التونسي علي بن ناصر.

وسئل النجم الأسطوري عن ذاك الهدف، وما إذا كان سجله برأسه أم يده، فأجاب: “قليلا برأس مارادونا وقليلا بيد الله”.

وبعد دقائق على ذاك الهدف الأسطورة، انطلق مارادونا قبل منتصف الملعب، مراوغا عدة لاعبين إنجليز، ثم الحارس بيتر شيلتون، ليضع الكرة في الشباك ويؤهل “التانغو” إلى الدور نصف النهائي للمونديال.

تلك المباراة جاءت بخلفيات سياسية، إذ أن ذكرى حرب فوكلاند بين الأرجنتين وإنجلترا قبل 4 سنوات (1982) كانت لا تزال حاضرة بقوة، ما أعطى طابعاً أكثر عنفاً للقاء، في الملعب وخارجه.

وأكد الألماني توماس توخيل المدير الفني الحالي لمنتخب إنجلترا، أن المباراة ضد المكسيك في “أزتيكا” لا تحمل أي طابع ثأري بالنسبة إلى الفريق، قائلا: “الجميع يتذكر تلك المباراة، الهدفان الأيقونيان، حسنا، شهد هذا الملعب هدفين أيقونيين”.

واستدرك: “إنه أمر لا يزال مؤلما، الجرح لا يزال مفتوحا، لكننا لسنا هنا من أجل الانتقام، بل لنكتب فصولنا الخاصة”.

المصدر: RT + وسائل إعلام

 

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنسبة لإسرائيل..
Next: بينها تنظيف المساجد وترتيب المكتبات.. عقوبات بديلة للمخالفات المرورية في الكويت
| MoreNews بواسطة AF themes.