تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

أحفاد عنترة بن شداد في إريتريا (صور)

فريق التحرير يوليو 1, 2026
أحفاد-عنترة-بن-شداد-في-إريتريا-صور.jpg


ويعود نسب الرشايدة إلى “بني عبس”، وهي قبيلة عربية قيسية عدنانية كان موطنها الأصلي الحجاز ونجد. وقد اشتهرت في الجاهلية وفي التاريخ العربي بفرسانها وشعرائها، وارتبط اسم القبيلة بملاحم عنترة بن شداد وفروسيته وبقصة حبه الشهيرة مع عبلة بنت مالك.

بسبب صراعات عرقية وحروب قبلية، إضافة إلى المجاعة وعسف الإمبراطورية العثمانية، عبر أفراد القبيلة البحر الأحمر وانتشروا فيما يُعرف الآن بإريتريا وشمال شرق السودان عام 1846.

يتميز الرشايدة بين المجموعات العرقية في إريتريا بأصولهم العربية ومحافظتهم على نمط حياة رعوي تقليدي، لكنهم لا يشكلون في هذا البلد سوى نسبة ضئيلة من السكان، وهم يعيشون أساسا في السهول الساحلية القاحلة على طول سواحل البحر الأحمر، الممتدة من مدينة مصوع الإريترية إلى بورتسودان عبر الحدود.

الرشايدة هم إحدى المجموعات العرقية التسع المعترف بها رسميا في إريتريا، وهي أصغرها حيث بلغ تعدادهم في إريتريا عام 1996 حوالي ثمانية وسبعين ألف نسمة.

بعد استقلال إريتريا عن إثيوبيا عام 1991، سعت الحكومة الإريترية إلى توطينهم عبر توفير أراضٍ للسكن وبناء مدارس وعيادات طبية.

يتحدث الرشايدة اللهجة الحجازية، وهي لهجة قريبة من لهجة البدو في المملكة العربية السعودية. في بداية هجرتهم إلى المنطقة، جابوا الصحاري على طول ساحل البحر الأحمر، وبعد حرب الاستقلال الإريترية، انتقل كثيرون منهم إلى الداخل واستقروا في القرى.

يوصف الرشايدة بأنهم آخر الجماعات البدوية في إريتريا، وهم يعيشون مترحلين ويشتهرون بتربية الماعز والأغنام والإبل، التي يستخدمونها أيضا في ترحالهم وتنقلاتهم.

ترتدي نساء هذه القبيلة ذات الأصول العربية العريقة البرقع المطرز بدقة بخيوط فضية وخرز، وأحيانا باللآلئ الصغيرة، إضافة إلى فساتين زاهية الألوان ذات نقوش هندسية. كما يتزينّ بالحلي الفضية التي يقمن بصناعتها بأنفسهن، وغالبا ما يبعنها في الأسواق المحلية.

يعيش أفراد هذه القبيلة في مجتمعات منعزلة ويفضلون عدم الاختلاط بالعرقيات الأخرى، شأنهم شأن أي أقلية أخرى. في العادة تُرتب الزيجات من قبل الأهل، لكن توجد استثناءات، فقد تتقدم المرأة إلى الرجل الذي يُعجبها وترفع برقعها علامة على اختياره.

الرشايدة هم بالدرجة الأولى رعاة رحل يعيشون على تربية الماعز والأغنام والجمال. بسبب انتشار الأمية، يحفظ أفراد القبيلة أنساب حيواناتهم بتفصيل كبير، ويحتفظون بسجلات شفهية لقطعانهم تمتد لسبعة إلى ثمانية أجيال، وعادة ما يركزون على الخطوط الأنثوية فقط.

بطبيعتهم البدوية والرعوية، يعيش الرشايدة في خيام مصنوعة من جلد الماعز وصوف الإبل أو الأغنام، ويشتهرون بكرم الضيافة واستعدادهم الدائم لتقاسم الماء والشاي والقهوة مع الغرباء.

يحظى حليب الإبل بمكانة مهمة في نظامهم الغذائي ويُعتبر المصدر الرئيس للفيتامينات والبروتينات، ما يجعله الهدف الرئيس لرعي الماشية، فيما تُعد تربية الإبل أحد مصادر العمل الرئيسة للرشايدة. حين استقروا في مناطق إريتريا الداخلية، أجبرتهم الظروف القاحلة هناك على تربية الإبل بدلا من الماشية، ويقومون بتربيتها من أجل بيع لحومها واستخدامها في السباقات وبيعها لدول الخليج.

سمح الجمع بين تربية الماشية والزراعة المتقطعة والتجارة للرشايدة بتحقيق ازدهار اقتصادي كبير، يتكون أساسا من قطعان كبيرة من الحيوانات واحتياطيات الذهب.

رجال هذه القبيلة تجار ماهرون، يستخدمون جمالهم وعربات تويوتا لتوزيع البضائع المستوردة من الشرق الأوسط.

من بين وسائل الترفيه الشائعة بين الرشايدة سباق الخيل، الذي يُعتبر حدثا احتفاليا كبيرا، كما تشتهر القبيلة برقصة “الزريب” التي تُؤدى في حفلات الزفاف والمناسبات الدينية الكبرى.

على مر الزمن، عبرت قبيلة الرشايدة أقسى الظروف والمحن التي واجهتها وحافظت على وجودها الذي كان يهدده الفناء بشكل جدي في القرن التاسع عشر. عبرت البحر الأحمر، وخاضت مغامرتها الكبرى وتغريبتها الطويلة في موطن جديد، احتفظت فيه بثقافتها وتقاليدها رغم قلة العدد وكثرة التحديات.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

انتقام رهيب في “ليلة الأحزان”!

في ليلة مطيرة بين 30 يونيو و1 يوليو عام 1520، شهدت جسور عاصمة إمبراطورية الأزتيك “تينوتشتيتلان” مشاهد فوضى وذعر وموت، حُفظت في ذاكرة التاريخ الاستعماري باسم “ليلة الأحزان”.

ليلة السكاكين الطويلة!

كانت ليلة السكاكين الطويلة حملة قمع شنتها القيادة النازية الألمانية ضد “قوات العاصفة”، وقائدها إرنست روم، وعدد من السياسيين غير المرغوب فيهم وأعضاء سابقين في قيادة الحزب النازي.

حمدان ضد رامسفيلد!

قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية حمدان ضد رامسفيلد في 29 يونيو 2006 بأن المحاكم العسكرية التي شكلها الرئيس جورج دبليو بوش لمعتقلي غوانتانامو تنتهك القانون الأمريكي والدولي.



Source link

Post navigation

Previous: موجة الحر تطال القطب الشمالي.. فماذا يعني ذلك لكوكبنا؟
Next: صورة قديمة من مركبة ناسا تشعل نظرية الحياة على الكوكب الأحمر مجددا
| MoreNews بواسطة AF themes.