وكتب دياز كانيل في منشور على منصة “إكس” في نعيه للمناضل الكوبي الكبير: إن الرحيل الجسدي لقائد الثورة، راميرو فالديس مينينديز، يؤلم بعمق، كرحيل أب.. هكذا أحببته واحترمته دائما. وهكذا سأتذكر دعمه ونصائحه، وتعاوَنه المتكتم، وتفانيه النموذجي في خدمة الوطن”.
وأضاف: “كان كل عمل في حياة القائد راميرو متميزا بإخلاصه المطلق لقيادة فيديل وراؤول، ورفاقه في السلاح، وبرنامج المونكادا، الذي دافع عن جوهره العادل”.
Cada acto de la vida del Comandante Ramiro estuvo signado por su fidelidad absoluta al liderazgo de #Fidel y #Raúl, a sus compañeros de lucha y al Programa del Moncada, cuya esencia justiciera defendió…
2/3 pic.twitter.com/qhveUrhxue
— Miguel Díaz-Canel Bermúdez (@DiazCanelB) June 21, 2026
وختم قائلا: “منذ الهجوم على قلعة الديكتاتورية عام 1953 حتى الأنفاس الأخيرة من حياته النموذجية في عيد الأب هذا، الذي تلبد بغيوم ألم رحيله.. إلى النصر دائما، أيها القائد!” ولم يذكر الرئيس سبب الوفاة.
desde el asalto a la fortaleza de la dictadura en 1953 hasta el último aliento de su ejemplar vida este Día de los Padres, que se nubla con el dolor de su partida.
¡Hasta la victoria siempre, Comandante!
3/3 pic.twitter.com/ECbKoVvuj4
— Miguel Díaz-Canel Bermúdez (@DiazCanelB) June 21, 2026
وكان فالديس أحد أوائل المتعاونين مع زعيم البلاد الراحل فيدل كاسترو وأحد أبطال الثورة الكوبية.
وشغل فالديس مناصب حكومية كبيرة لعقود منذ وصول الثوار إلى السلطة عام 1959، ونال لقبي “بطل الجمهورية” و”قائد الثورة”، كما كان عضوا في المكتب السياسي النافذ للحزب الشيوعي الكوبي الحاكم حتى عام 2019.
ووُلد فالديس في 28 أبريل نيسان 1932، وكان في الحادية والعشرين من عمره عندما قاتل إلى جانب كاسترو في الهجوم على ثكنات مونكادا، الذي أشعل انتفاضة عام 1953 ضد حكم فولجينسيو باتيستا.
وتولى فالديس على مدى سنوات عدة مناصب مهمة، من بينها وزير الداخلية ونائب وزير الدفاع ووزير الإعلام والاتصالات ونائب الرئيس.
المصدر: “رويترز”