تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

“أجواء مسمومة”.. رغم قدومه بطلب الرئاسة مدرب تونس يعتزم الرحيل

فريق التحرير يونيو 21, 2026
أجواء-مسمومة-رغم-قدومه-بطلب-الرئاسة-مدرب-تونس-يعتزم-الرحيل.jpg

وسيخوض منتخب تونس أول مباراة تحت قيادة هيرفي رينارد ضد منتخب اليابان يوم غد الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، قبل أن تختتم دور الـ48 باللعب أمام هولندا يوم الجمعة 26 يونيو الجاري.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد اتخذ قرارا سريعا بإقالة المدرب السابق صبري اللموشي من منصبه، عقب تعرض المنتخب لخسارة قاسية ومخيبة للآمال أمام السويد بنتيجة (1-5) ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، ليتم التعاقد مع رينارد لاستكمال المشوار.

ويتطلع رينارد إلى ترتيب أوراق الفريق سريعًا ووضع لمساته الفنية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان، بهدف تعويض الخسارة السابقة وإحياء آمال الجماهير التونسية في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من البطولة العالمية.

ووفقا للأنباء التي ذكرها الصحفي ماتيو طرابلسي، عبر حسابه على منصة “X”، يشعر رينارد بإحباط شديد جراء ما وصفته التقارير بـ”الأجواء المسمومة” داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم. 

Encore une fois, la tendance est à un départ de H.Renard après la CDM. Étonné de son environnement, il n’a aucun contact avec la FTF. Seul Jaziri est apparu publiquement, Nasri et Jenayah se cachent. La présidence, elle, tente de le garder en lui offrant une carte blanche absolue

— Matteo Trabelsi (@TrabelsiMt) June 19, 2026

وتؤكد المصادر أن العلاقة بين المدرب ومسؤولي الاتحاد قد تدهورت بشكل حاد، لتصل إلى مرحلة الانقطاع التام في التواصل بين الطرفين.

هذا التطور أثار مخاوف واسعة حول حالة من عدم الاستقرار في كواليس المنتخب، فقد نعتت بعض التقارير الوضع داخل معسكر “نسور قرطاج” خلال رحلتهم المونديالية بـ”الفوضى المطلقة”.

وأشار إلى أن: “هذا الموقف يأتي، رغم المحاولات من الحكومة التونسية ورئاسة الجمهورية بمنحه جميع الصلاحيات التي يريدها، إلا أنه يتمسك بقراره حتى الآن، وهو الرحيل في يوليو القادم”.

ويعد رينارد واحدا من أنجح المدربين على الساحة الإفريقية، بفضل سمعته في إحداث نقلات نوعية للمنتخبات وتحقيق نتائج مبهرة في المحافل الكبرى. إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الأزمات الإدارية “خارج المستطيل الأخضر” قد ألقت بظلالها القاتمة على تحضيرات تونس للبطولة.

ورغم غياب التأكيد الرسمي من جانب رينارد أو الاتحاد التونسي حتى الآن، فإن التكهنات تزداد قوة يوما بعد يوم بأن المونديال الحالي سيكون المحطة الأخيرة في مسيرة المدرب الفرنسي مع الفريق التونسي.

المصدر: وسائل إعلام

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: تصريح لوزير النقل بشأن قروض وزارته يشعل جدلا واسعا في مصر
Next: كشف صادم عن إبستين: تاريخ جيفري في استغلال النساء بدأ منذ عقود وضحيته الأولى كانت والدته!
| MoreNews بواسطة AF themes.