في وقت سابق، أعلن أليكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء الأوكراني ووزير تنمية المجتمعات والأقاليم، أن الحكومة تعمل على تركيب أنظمة طاقة احتياطية في مرافق المياه، وتقوم بتعزيز البنية التحتية في قطاع المياه وتعمل على بناء أنظمة بديلة لإمدادات المياه.
وحث المسؤول الأوكراني المواطنين في مختلف مناطق البلاد على ترشيد استهلاكهم للمياه.
وأضاف أرتيوم شيرا في حديث لصحيفة “تلغراف”: “إذا كنا نتحدث عن كييف، فهناك عدة مداخل وشبكات واسعة. الخطر الوحيد ربما يكون الإمداد بالساعة. هذا ليس حرجا. لكن هناك مدنا بمدخل واحد فقط، مثل أوديسا. إنه مجرد أنبوب واحد في مكان معين”.
ووفقا للصحيفة، يستغرق تحضير محطات ضخ المياه للمدن الكبرى من 6 إلى 12 شهرا، وهذه المعدات كلها مستوردة لا يتم تصنيعها في أوكرانيا، لأن المصانع السوفيتية التي كانت تنتجها، بما فيها مصنع سومي توقفت عن العمل. لذا، حتى لو توفرت الأموال، فسيتعين الانتظار حتى وصول المعدات.
ونصح شيرا المواطنين بالاحتفاظ بعدة زجاجات مياه سعة 20 لترا. كما أوصى بإيجاد مصدر بديل للمياه على مسافة كيلومتر واحد سيرا على الأقدام: بئر ارتوازية، أو بئر عادية، أو غرفة مضخات غير متصلة بشبكة المياه الرئيسية.
وقال الخبير: “إذا كان هناك مكان كهذا، يمكنك العيش فيه، حتى مع دلو ماء. وإذا لم يكن هناك، فبعد بضعة أيام من نفاد المؤن، لن يكون أمامك خيار سوى المغادرة”.
من جانبه، أشار ديمتري نوفيتسكي، رئيس مؤسسة المياه الأوكرانية “أوكرفودوكانال” إلى أن ما يسمى بـ “انقطاع المياه” يبدو مرعبا أكثر بكثير من انقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف نوفيتسكي: “تُعدّ مرافق المياه كيانا تحت الأرض يتألف من آلاف الكيلومترات من الشبكات. ومن الصعب للغاية إصلاحها في حال تعطلت وحدثت لها أضرار واسعة النطاق. وكلما كبرت المدينة، ازدادت صعوبة توفير مصدر بديل للمياه لها”.
وبحسب صحيفة التلغراف، بلغت الخسائر الإجمالية في البنية التحتية للمياه في أوكرانيا 7.8 مليار دولار، وسيتطلب ترميمها بالكامل حوالي 17.5 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وعلاوة على ذلك، فإن معظم المعدات الحيوية لا تُصنّع محليا في أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي