وقال بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو نشره: “أجريتُ محادثة ممتازة مع الرئيس ترامب، إنه يضغط على إيران بشدة، اقتصاديا وعسكريا على حد سواء، ونحن نعمل بتعاون كامل”.
وأضاف نتنياهو: “الأمر نفسه ينطبق على لبنان.. لقد بدأنا عملية لتحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح أن حزب الله يحاول تخريب ذلك”.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نحن نحتفظ بحرية عمل كاملة ضد أي تهديد، بما في ذلك التهديدات الناشئة.. لقد هاجمنا أمس وهاجمنا اليوم، ونحن مصممون على إعادة الأمن لسكان الشمال”، وفق تعبيره.
هذا وشهد البيت الأبيض، مساء أمس الخميس، انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي أفضت إلى إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
وفي أعقاب اللقاء الذي جمع السفيرين اللبناني والإسرائيلي في المكتب البيضاوي، وصف ترامب المباحثات بـ “الناجحة جدا”، مؤكدا التزام واشنطن بدعم لبنان “لحمايته من حزب الله”.

كما أعرب عن تطلعه لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن خلال فترة الهدنة المرتقبة.
في المقابل، انتقد النائب اللبناني عن “حزب الله” علي فياض هذا الإعلان، معتبرا أن الهدنة لا معنى لها في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية من اغتيال وقصف وإطلاق نيران، وفي ظل استمرار الإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية.
وأكد أن إصرار العدو على اعتبار حقه في حرية الحركة لا يتعارض مع وقف إطلاق النار، مما يعني إصرارا إسرائيليا أمريكيا على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من مارس.
ورأى أن الصيغة المطروحة هي أكثر سوءا، وتسويقها هو مجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها بين العدو الإسرائيلي والسلطة اللبنانية.
وفي إطار خروقات تل أبيب لهذه الهدنة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف منازل صباح اليوم في مدينتي الخيام وبنت جبيل وبلدتي بيت ليف وحانين جنوب لبنان.
وحلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية على علو منخفض فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما استهدفت غارات إسرائيلية عددا من المناطق في جنوب البلاد، بزعم مهاجمة أهداف تابعة لـ”حزب الله”، الذي بدوره يرد بشكل محدود على هذه الهجمات.
المصدر: RT