تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

أبعد مسبار صنعه البشر في الكون يواجه خطر الصمت الأبدي.. وناسا تسابق الزمن لإنقاذه

فريق التحرير أبريل 21, 2026
أبعد-مسبار-صنعه-البشر-في-الكون-يواجه-خطر-الصمت-الأبدي.jpg


وتسعى وكالة ناسا بشكل عاجل إلى إيجاد حل لمنع المركبة التي أطلقت إلى الفضاء عام 1977، من نفاد الطاقة، حيث تعمل الآن على ما تصفه بـ”خطة بعيدة المدى” لإطالة عمر المركبة واستعادة تشغيلها بكامل طاقتها.

إقرأ المزيد

ويعد مسبار “فوياجر 1” أبعد جسم من صنع بشري في الفضاء، بعد أن أصبح أول مركبة على الإطلاق تغادر المجموعة الشمسية في عام 2012. 

وتعمل المركبة بواسطة مولد كهربائي حراري بالنظائر المشعة، يحصل على الكهرباء من اضمحلال معدن البلوتونيوم. وهذا النظام يعني أنها تفقد 4 واط من طاقتها كل عام.

وتم اكتشاف مشكلة انخفاض الطاقة لأول مرة في 27 فبراير الماضي، أثناء مناورة دوران مخطط لها. وحذر مهندسو البعثة من أن أي انخفاض إضافي في الطاقة سينشط نظام حماية أوتوماتيكيا، ما يؤدي إلى تعطيل مكونات المسبار.

ولتفادي حدوث مشاكل أكبر، قررت ناسا إيقاف تشغيل جهاز علمي على متن المركبة، الذي يبعد حاليا أكثر من 25 مليار كيلومتر (15 مليار ميل) عن الأرض، بينما تعمل على إيجاد حل أكثر استدامة.

إقرأ المزيد

بعد نصف قرن من الانتظار.. مقطوعة شتراوس الشهيرة

وقال كريم بدر الدين، مدير مهمة “فوياجر”: “على الرغم من أن إيقاف تشغيل جهاز علمي ليس ما نفضله، إلا أنه الخيار الأفضل المتاح حاليا”. وأضاف أن المركبة ما تزال تمتلك جهازين علميين يعملان بشكل جيد، أحدهما يستمع إلى موجات البلازما والآخر يقيس المجالات المغناطيسية، ويرسلان بيانات من منطقة لم يستكشفها أي جسم بشري آخر.

والجهاز الذي تم إيقافه يدعى “تجربة الجسيمات المشحونة منخفضة الطاقة” (LECP)، وقد عمل بشكل شبه متواصل لمدة 49 عاما، حيث كان يقيس الجسيمات المشحونة منخفضة الطاقة مثل الأشعة الكونية القادمة من مجرة درب التبانة.

وقالت ناسا في تحديثها: “المركبة الفضائية التي تعمل بالطاقة النووية تنفد طاقتها، ويعد إيقاف تشغيل هذا الجهاز هو أفضل طريقة للحفاظ على استمرارية أول مستكشف بينجمي للبشرية”.

وأضافت أن هذا الجهاز قدم بيانات حاسمة حول بنية الوسط البينجمي، واكتشف جبهات ضغط ومناطق ذات كثافة جسيمية متفاوتة في الفضاء خارج غلافنا الشمسي. وتؤكد ناسا أن المركبتين “فوياجر 1″ و”فوياجر 2” هما المركبتان الوحيدتان البعيدتان بما يكفي عن الأرض لتوفير هذا النوع من المعلومات.

المصدر: إندبندنت

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: بعد رحلة استمرت 40 عاما.. نهاية الجبل الجليدي العملاق A-23A
Next: الحصار المزدوج لمضيق هرمز من قبل أمريكا وإيران مجهول النتائج
| MoreNews بواسطة AF themes.