تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

ترامب قد يفشل مجدداً في إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي

فريق التحرير أبريل 18, 2026
ترامب-قد-يفشل-مجدداً-في-إقالة-رئيس-مجلس-الاحتياطي-الفيدرالي.jpg

أظهر لنا دونالد ترامب، خلال ولايته الرئاسية الثانية، أمرين باستمرار: هوسه الشديد بالانتقام، وفشله الذريع في محاولاته لمعاقبة خصومه المزعومين.

والآن قد يُظهر لنا ترامب أمرًا ثالثًا؛ فهو لن يفشل فقط في مسعاه لعزل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بل قد يحصل على عكس ما يريد وهو المزيد من الوقت مع باول في السلطة.

ولا يزال ترامب غاضبًا من رفض باول الخضوع للضغوط العام الماضي لخفض أسعار الفائدة، وحرض وزارة العدل على رئيس الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق جنائي ملفق سرعان ما تعثر. وقد حكم قاضٍ مرتين منذ 13 مارس بأن التحقيق لا أساس له من الصحة، لكن وزارة العدل لا تزال تصرّ عليه.

إن فترة باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي تمتد 4 سنوات، تنتهي في 15 مايو، لكن عضويته في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تستمر حتى عام 2028. فماذا سيحدث بعد 4 أسابيع إذا لم يتم تعيين بديل له؟ قد يبقى باول في منصبه.

لقد حددت لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي المعنية بالبنوك والإسكان والشؤون الحضرية جلسة استماع في 21 أبريل للنظر في ترشيح ترامب لكيفن وارش، الذي شغل منصب عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من عام 2006 إلى عام 2011، ليكون الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي.

قال السيناتور الأمريكي توم تيليس، وهو الجمهوري من ولاية كارولينا الشمالية، الذي تحرر من تملق حزبه السياسي لترامب (لأنه لا يسعى لولاية أخرى)، إنه لن يصوت لصالح أي بديل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي – بما في ذلك رئيس جديد – حتى تسقط وزارة العدل التحقيق مع باول.

وقد وصف تيليس مؤخرًا تحقيق وزارة العدل بأنه “زائف، وفي غير وقته، ويستند إلى معلومات خاطئة”، وتعهد مجددًا بالتصويت ضد ترشيح وارش. وأشار موقع بوليتيكو، في تقرير نُشر في 16 أبريل، إلى أن صفوف الجمهوريين الذين يتفقون مع تيليس في ازدياد. أما ترامب، الذي واجه مأزقًا كارثيًا كان هو سببه الوحيد، فقد فعل ما يفعله دائمًا: أصرّ على موقفه.

وفي مقابلة مع قناة فوكس بيزنس في 15 أبريل، أوضح ترامب أنه القوة الدافعة وراء التحقيق، ورفض اقتراح مطالبته المدعية العامة الأمريكية في واشنطن العاصمة، جانين بيرو، المعلقة السابقة في قناة فوكس نيوز، بإنهاء التحقيق. وبدلاً من ذلك، ألمح ترامب إلى أنه قد يحاول إقالة باول من منصبه كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ربما لم يتذكر ترامب محاولته العام الماضي إقالة ليزا كوك، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حين سمحت المحكمة العليا الأمريكية لكوك بالبقاء في منصبها ريثما تنظر في هذا الإجراء، لكنها أبدت شكوكًا حيال هذه المحاولة في جلسة استماع عُقدت في يناير. 

فأين ذاكرة ترامب؟ يبدو وكأنه نسي أن تيليس لا يزال سيناتورًا حتى يناير حين قال في مقابلته بتاريخ 15 أبريل، لماريا بارتيرومو: “أنتِ تعلمين أن توم تيليس لم يعد سيناتورًا، أليس كذلك؟ لقد استقال”، مما اضطر مقدمة برنامج فوكس بيزنس إلى تذكير ترامب بأن تيليس لا يزال سيناتورًا.

تحقيق استقصائي آخر لوزارة العدل الأمريكية دون جدوى

وصل مدّعون من مكتب بيرو هذا الأسبوع إلى مشروع تجديد مقرّ الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن العاصمة، ثم مُنعوا من الدخول. وبذلك تنتهي رحلة استقصائية أخرى لوزارة العدل دون أيّ نتائج.

إن جوهر ادّعاء ترامب الواهي هو أن تجاوزات التكاليف في ذلك التجديد دليل على الفساد، رغم غياب أيّ دليل. ويدّعي موقع وزارة العدل الإلكتروني تاريخًا من “الاستقلالية والحياد”. وهذه مجرد كلمات جوفاء في عهد ترامب.

لقد صرّح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، لموقع أكسيوس في 15 أبريل ، بأن وزارة العدل تجري تحقيقًا مع باول لأن ترامب أراد ذلك. وكل كلمة يقولها ترامب وكبار مستشاريه بشأن باول تعزز موقفه الدفاعي في المحكمة ضد هذا التحقيق غير الشرعي.

أما جيروم باول، الذي حافظ على هدوئه ومهنيته رغم تصاعد حدة غضب ترامب، فقد صرّح بأنه سيستمر في منصبه كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إذا لم يتم تثبيت وارش بحلول 15 مايو.

وهذه سابقة لصالح باول؛ فهو يشغل منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ عام 2018، بعد أن رشّحه ترامب في عام 2017 وأعاد الرئيس جو بايدن ترشيحه في عام 2021.

قد يصوّت مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء باول رئيسًا له إذا لم يتمّ تعيين بديل له خلال شهر. وقد حدث هذا مرتين من قبل؛ حيث شغل آلان غرينسبان منصب الرئيس بالوكالة عام 1996 بانتظار تثبيته لولاية أخرى. وفعل باول الشيء نفسه عام 2022.

ويجد ترامب نفسه مجدداً في مأزق من صنعه. وطبيعته تمنعه ​​من التراجع في سعيه للانتقام، لأن باول لم يستجب لمطالبه. لكن تعنّته يخلق سيناريو لا يثابر فيه باول بالمقاومة، بل بالانتظار بصبر بينما يهزم ترامب نفسه.

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



Source link

Post navigation

Previous: فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها
Next: 4 سيناريوهات لإنقاذ البندقية من الغرق.. أحدها ينهي هويتها للأبد!
| MoreNews بواسطة AF themes.