وأكد أن “زمن النزاع المسلح قد ولى، ولم يعد من الممكن العودة إلى الوراء”.
جاء ذلك في رسالة نشرت الثلاثاء، نقلها وفد من حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد، عقب زيارته لأوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي قرب إسطنبول في 27 مارس.
وأعرب أوجلان في رسالته عن رغبته في “مخاطبة الرأي العام التركي بحرية”، معتبرا أن “التطورات في إيران سلطت الضوء مجددا على صواب المسار الذي اعتمد في تركيا وأهميته”، في إشارة إلى التصعيد الإقليمي الذي شهدته المنطقة مؤخرا.
ودعا أوجلان، الملقب بـ”آبو” (العم بالكردية) لدى أنصاره، إلى تمكينه من “التواصل مع الرأي العام برمته بالسبل المناسبة”، كي تفهم أفكاره حول مسار السلام على النحو الصحيح، واصفا المرحلة الراهنة بأنها “مسار انتقال إلى السلام مع الجمهورية الديمقراطية”.
كما وجه الزعيم الكردي المعارض المسجون نداء إلى اللجنة البرلمانية المكلفة بدراسة وضع حزب العمال الكردستاني ومقاتليه، مطالبا إياها بالتوصل “في أقرب الآجال إلى إطار قانوني شامل” ينظم هذه المرحلة الانتقالية.
وطالب أوجلان بـ”صيغة تقوم على المجتمع والمواطنة تدير علاقة الأكراد بالدولة التركية على نحو إيجابي”، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة أن “تلحظ الدولة غياب الأنشطة المدمرة والتهديدات الأمنية” كشرط متبادل لبناء الثقة.
يذكر أن عبد الله أوجلان (76 عاما) يقبع في سجن انفرادي في جزيرة إمرالي منذ اعتقاله عام 1999. وفي 27 فبراير 2025، دعا عبر وفد برلماني تركي حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، متحملا “المسؤولية التاريخية” عن هذه الدعوة، ومعلنا إيمانه “بقوة السياسة والسلام الاجتماعي، لا بالسلاح”.
وعقب هذه الدعوة، أعلن الحزب في 12 مايو حل كيانه التنظيمي، ليبدأ في يوليو عملية تسليم رمزية للأسلحة في شمال العراق، حيث يتمركز معظم مقاتليه، في خطوة وصفت بأنها محطة مفصلية في تاريخ الصراع الكردي-التركي الذي امتد لعقود.
المصدر: SwissInfo
إقرأ المزيد
أوجلان يطلب عقد مؤتمر صحفي من سجنه في إمرالي
كشفت بيرفين بولدان عضو وفد حزب المساواة الشعبية والديمقراطية الكردي، عن مطلب تقدم به الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، يتمثل في رغبته بعقد مؤتمر صحفي من سجنه في جزيرة إمرالي بتركيا.