أظهرت دراسات سابقة أن الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والاكتئاب، كما يرتبط بتطور الخرف.
وأوضح المشرف على الدراسة، ماتس هالغرين من معهد “كارولين”، أن “الطريقة التي نشغّل بها أدمغتنا أثناء الجلوس تؤثر بشدة على الوظائف الإدراكية المستقبلية، ويمكن أن تتنبأ بتطور الخرف”.
واستندت الدراسة إلى بيانات أكثر من 20 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاما من المجموعة السويدية March، وتمت متابعتهم لمدة 19 عاما، وقورنت البيانات بالسجل الوطني السويدي للمرضى والسجل السويدي لأسباب الوفاة.
وأشار هالغرين إلى أنه “هناك حاجة إلى تجارب مضبوطة لتأكيد هذه النتائج المهمة المستمدة من الدراسة الرصدية”.
النتائج الرئيسية للدراسة:
- الجلوس النشط ذهنيا يقلل من خطر الإصابة بالخرف لدى الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.
- زيادة الوقت الذي يقضيه الشخص في الجلوس بنشاط ذهني، حتى مع بقاء مستويات الجلوس السلبي والنشاط البدني دون تغيير، يقلل إلى حد بعيد من خطر الإصابة بالخرف.
- استبدال الجلوس السلبي ذهنيا بالجلوس النشط ذهنيا يقلل من خطر الإصابة بالخرف.
واستطرد هالغرين قائلا: “نظرا للتغطية الجغرافية الواسعة للدراسة (3600 مدينة وقرية في جميع أنحاء السويد)، يمكن تعميم النتائج على نطاق سكاني عالمي أوسع”.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة!
عند سماع كلمة “خرف”، يتبادر إلى أذهاننا فقط مشاكل الذاكرة. لكن الحقيقة أن الخرف مصطلح يصف أكثر من 100 مرض مختلف، تتراوح أعراضه بين التأثير على الكلام والسلوك والنوم والحركة.
أنشطة بسيطة ترتبط بانخفاض كبير في خطر الخرف
تسلّط دراسات علمية متزايدة الضوء على تأثير نمط الحياة اليومي في صحة الدماغ مع التقدم في العمر، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين بـالخرف حول العالم، وما يرافق ذلك من تحديات اجتماعية.
سبب جديد لفوائد المشي ضد الخرف
تكشف دراسة حديثة أن العيش في مدن يسهل التنقل فيها سيرا على الأقدام قد يساعد في حماية الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.