تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟

فريق التحرير مارس 31, 2026
لماذا-أراد-لينين-هدم-مسرح-البولشوي؟.jpg


بعد انتصار ثورة البلاشفة عام 1917، وفي ظل معاناة الدولة الفتية من نقص حاد في الموارد الأساسية، ساد اعتقاد لدى القيادة البلشفية بأن صيانة مسرح “البولشوي” وترميمه تشكل نوعا من الترف الذي لا يمكن للدولة تحمله.

 وعلاوة على ذلك، كان لفلاديمير لينين نفسه موقف شخصي؛ فبرغم احترامه العام للفنون، كان ينظر للأوبرا والباليه بوصفهما “غريبين” عن روح الطبقة العاملة وطباعها.

روسيا – سان بطرسبورغ – مبنى إدارة سان بطرسبورغ (مبنى معهد سمولني للفتيات النبيلات سابقا). نصب تذكاري لفلاديمير لينين.

/ Legion-Media

وبدأت تظهر على خشبة البولشوي أعمال تتماشى مع الأيديولوجيا الثورية الجديدة، متجاوزة العروض الكلاسيكية القديمة. ورغم هذا التحول، ظلت تكاليف تشغيل فرق الأوبرا والباليه الباهظة، ونفقات الديكورات الضخمة، وأعباء صيانة المبنى التاريخي نفسه، تمثل عبئا ماليا هائلا على خزينة الدولة.

وفي عام 1921، قامت لجنة إعادة تنظيم المؤسسات الروسية بمراجعة دقيقة لأعمال المسرح وميزانيته، حيث خَلُص الخبراء إلى تقدير صادم مفاده أن التكلفة الشهرية المخصصة لصيانة المسرح وحده كفيلة بإعالة 4000 مُعلّم. وبناءً على هذه المعطيات، وتحت وطأة الضائقة المالية، صدر في عام 1922 قرار من المكتب السياسي بمبادرة مباشرة من فلاديمير لينين يقضي بإغلاق مسرح البولشوي نهائيا.

إقرأ المزيد

من رماد النيران إلى قمة المجد..

تضمن مقترح لينين الإبقاء على بضع عشرات من الفنانين فقط لتقديم عروض محدودة تضمن الربحية، على أن تُوجه الأموال الضخمة التي ستُوفر إلى مشاريع مكافحة الأمية في البلاد. ولم يتوقف طموح التقشف عند هذا الحد، بل اقترح لينين لاحقا إغلاق مسرح “مارينسكي” في سانت بطرسبرغ أيضا.

إلا أن نقطة التحول جاءت على يد “أناتولي لوناتشارسكي”، مفوض الشعب للتعليم، الذي كان يرى في الأوبرا والباليه كنزا وطنيا لا يمكن التفريط فيه. حيث خاض لوناتشارسكي معركة إقناع طويلة، قدّم خلالها للينين أدلة دامغة حول الفوائد الاقتصادية والمكاسب الثقافية للمسرح، ونجح في استقطاب مؤيدين لرأيه، كان من أبرزهم “يوسف ستالين”، الذي كان بدوره من روّاد “البولشوي” والمترددين عليه. وفي نهاية المطاف، تم التخلي عن فكرة الإغلاق، ليمضي ستالين لاحقا في تحويل مسرح البولشوي إلى رمز ثقافي مهيب يمثل وجه الاتحاد السوفيتي أمام العالم.

المصدر: Gateway to Russia

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: ماغادان: حكاية المدينة التي قهرت الجليد وخطت تاريخها بالذهب والإرادة
Next: بعد التهديدات الإيرانية.. عون يطمئن على أمن الجامعة الأمريكية في بيروت
| MoreNews بواسطة AF themes.