وذكرت “وول ستريت جورنال”، أن مجموعات سيبرانية مرتبطة بإيران تمكنت من اختراق ما لا يقل عن 50 كاميرا مراقبة في أنحاء إسرائيل منذ بداية الحرب، وفقا للمديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل.
وأشارت المديرية إلى أنه لم يتضح بعد المدة التي قضاها المخترقون داخل أنظمة الكاميرات قبل تحديد المشكلة.
وبحسب متحدثة باسم المديرية السيبرانية، فإن الغرض من اختراق الكاميرات كان على الأرجح تقييم الأضرار الناجمة عن الضربات الصاروخية الإيرانية وتتبع تحركات القوات الإسرائيلية.
وأفادت شركات أمن سيبراني بأن مجموعات مرتبطة بإيران “حاولت أيضا اختراق كاميرات مراقبة في دول خليجية مثل السعودية والإمارات والبحرين خلال الأسابيع الأخيرة”، وفق ما قالت الصحيفة في تقريرها.
كما لفتت المديرية السيبرانية إلى أن المجموعات المرتبطة بإيران اخترقت ما لا يقل عن 60 شركة ومنظمة إسرائيلية وقامت بمسح بياناتها، مما يمثل ارتفاعا حادا في مثل هذه الحوادث في إسرائيل منذ بداية الحرب. وكانت الشركات التي تعرضت للاختراق في الغالب من الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك مكاتب محامين ومهندسين ومعماريين. وفي بعض الحالات، كانت البيانات الممسوحة غير قابلة للاسترداد.
وقال رافائيل فرانكو، نائب المدير العام السابق للمديرية السيبرانية الإسرائيلية ومؤسس شركة “كود بلو” (Code Blue) لإدارة الأزمات السيبرانية التي تعاملت مع بعض هذه الحالات، إن ثلاث مجموعات منفصلة على الأقل نفذت عمليات مسح البيانات عبر استغلال أدوات أمنية قديمة، مثل جدران الحماية غير المحدثة (unpatched firewalls)، للدخول إلى الأنظمة.
وأضاف أنه في إحدى الحالات، انقطع اتصال الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) الخاص بمجموعة التسلل في منتصف الهجوم، مما كشف عن موقعها داخل طهران.
وشهدت الولايات المتحدة أيضا زيادة في الهجمات السيبرانية الإيرانية، حيث أكدت مجموعة تسلل مرتبطة بإيران مؤخرا اختراق الحساب الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كاش باتيل.
ومن جهة أخرى، استخدمت إسرائيل الحرب السيبرانية ضد إيران خلال الحرب، فعلى سبيل المثال، قامت باختراق كاميرات المرور في إيران للحصول على معلومات في الوقت الفعلي ساعدت في تتبع موقع المرشد الأعلى الإيراني السابق، حسب التقرير.
المصدر: “وول ستريت جورنال“