تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

تسعون عاما على ميلاد ستانيسلاف غوفوروخين.. حكاية مخرج صنع مجد السينما الروسية

فريق التحرير مارس 30, 2026
تسعون-عاما-على-ميلاد-ستانيسلاف-غوفوروخين-حكاية-مخرج-صنع-مجد.jpg


وُلد غوفوروخين  عام 1936 في بلدة بيريزنيكي (إقليم بيرم حاليا)، ونشأ في كنف والدته بعد أن تعرّض والده للقمع في ثلاثينيات القرن الماضي. بدأ مسيرته بعيدا عن الفن، حيث درس الجيولوجيا في جامعة قازان، قبل أن يتحول إلى العمل في التلفزيون، ثم يلتحق بمعهد السينما الحكومي (VGIK)، واضعا أولى خطواته في عالم الإخراج.

انطلقت شهرته مع فيلمه الأول “عمودي” (1967)، الذي شارك في إخراجه مع بوريس دوروف، وقام ببطولته فلاديمير فيسوتسكي، الذي كتب أيضا أغاني الفيلم. شكّل هذا العمل نقطة تحول في مسيرته، إذ لاقى الفيلم نجاحا واسعا ورسّخ اسمه في الساحة السينمائية.

خلال مسيرته، قدّم غوفوروخين أعمالا بارزة تنوعت بين المغامرة والدراما، من بينها “حياة ومغامرات روبنسون كروزو المذهلة”، و”مغامرات توم سوير وهكلبيري فين”، والمسلسل الشهير “لا يمكن تغيير مكان اللقاء”، إضافة إلى فيلم “قناص فوروشيلوف” الذي أثار نقاشا واسعا في تسعينيات القرن الماضي حول العدالة والواقع الاجتماعي.

لقطة من الفيلم التلفزيوني ” لا يمكن تغيير مكان اللقاء” الذي أنتجته وكالة ريا نوفوستي.

كما عُرف بشغفه بالتجريب، إذ سعى لسنوات طويلة إلى تحويل رواية أجاثا كريستي “عشرة زنوج صغار” إلى فيلم، ونجح في النهاية في تقديمها برؤية مختلفة حافظ فيها على نهايتها الأصلية القاتمة، متحديا التقاليد السائدة آنذاك.

إلى جانب الإخراج، كتب غوفوروخين  العديد من السيناريوهات، وشارك كممثل في أعمال سينمائية لمخرجين بارزين مثل جورجي دانيليا وكيرا موراتوفا وفيودور بوندارتشوك، وظهر في أفلام عديدة.

وفي تسعينيات القرن الماضي، اتجه إلى العمل الوثائقي، مقدّما أفلامًا مثل “روسيا التي خسرناها” و”الثورة الإجرامية الكبرى”، التي ناقش فيها تحولات المجتمع الروسي. كما دخل الحياة السياسية، فانتُخب نائبا في مجلس الدوما، وترشح للانتخابات الرئاسية عام 2000، قبل أن يتولى رئاسة لجنة الثقافة في البرلمان.

إقرأ المزيد

سوبيانين يتحدّث عن تطور مجمع موسكو السينمائي

تميّز غوفوروخين  بشخصية متعددة المواهب؛ فلم يكن مخرجا فحسب، بل كان أيضا رساما أقام معارض فنية، وعُرف بشغفه بالبلياردو الذي انعكس حتى في بعض مشاهد أفلامه.

على مدار مسيرته، أخرج نحو 26 فيلما، وكان آخرها “نهاية حقبة جميلة”، الذي حصد عدة جوائز مرموقة، بينها جوائز “نيكا” و”النسر الذهبي”. وفي عام 2006، مُنح لقب “فنان الشعب الروسي” تقديرًا لإسهاماته.

توفي ستانيسلاف غوفوروخين  عام 2018 عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع المرض، تاركا خلفه إرثا سينمائيا وثقافيا يعكس روح عصر كامل، ويؤكد مكانته كأحد أعمدة السينما الروسية.

المصدر: ريا نوفوستي+RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: إسرائيل تتلو “الهاغادة” على حدود مصر وسط احتفالات للجنود
Next: تحد سافر للسيادة.. نواب لبنانيون يطالبون برد حازم على قرار طهران إبقاء سفيرها في بيروت
| MoreNews بواسطة AF themes.