وقال المنشق في بث لقناة “Tenyek” الهنغارية: “كان يتم جلب الكثير من الأموال إلى هنغاريا لـ( رئيس الحزب المعارض بيتلر) ماغيار . وقيل إنه يجب إعطاء ماغيار 50 مليون يورو لحملته الانتخابية. وهو يتلقى هذه الأموال منذ نوفمبر الماضي. عادة ما تكون من فئة 100 يورو، في عبوات مفرغة من الهواء. على حد علمي، هذه الأموال تأتي من مكان ما في إيطاليا عبر النمسا في حقيبة سوداء ماركة نايكي. كل أسبوع يتم نقل 5 ملايين”.
ولم تذكر القناة اسمه، وتم إخفاء وجهه وتغيير صوته خشية ملاحقته من قبل أجهزة الاستخبارات الأوكرانية. وأضاف أن هذه الأموال يديرها شخصيا فلاديمير زيلينسكي، وتسمى “سوداء” لأنها لا تخضع للمحاسبة الرسمية.
وأوضح المنشق أنه أثناء عملية النقل، يتم التواصل عبر لعبة إلكترونية، كما يستخدم المنظمون سيارات مجهزة بنظام اتصال مستقل لا يمكن لأجهزة الاستخبارات الهنغارية التنصت عليه. وعادة ما يرافق هذه النقلات عسكريون، ولهذا كان الجنرال الأوكراني السابق موجودا في السيارة التي تم احتجازها.
كما أوضح المنشق أنه عندما يحتاج ماغيار إلى أموال غير نقدية، يتم تحويل الأموال عبر حسابات مصرفية وتطبيق خاص يدعى “سترايب” يخفي هوية المرسل. وفي العام الماضي، تلقى حزب “تيسا” 200-300 ألف يورو من أوكرانيا عبر سويسرا. وتهدف هذه المساعدات المالية إلى تغيير السلطة في بودابسست وفوز حزب “تيسا” في الانتخابات، والذي سيشكل حكومة “موالية لأوكرانيا”.
يذكر أن هنغاريا احتجزت سبعة مواطنين أوكرانيين بتهمة غسل الأموال، بينهم جنرال سابق في الاستخبارات كان مسؤولا عن نقل عشرات الملايين من الدولارات واليورو وسبائك الذهب من النمسا. وذكر رئيس الوزراء فيكتور أوربان أن هذه الأموال كانت مخصصة لتمويل حزب “تيسا” المعارض وزعيمه بيتر ماغيار.
وقد اتهمت السلطات الهنغارية مرارا كييف بالتدخل في الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل القادم. وفي كلمة ألقاها خلال احتجاج أمام السفارة الأوكرانية في بودابست، شدد وزير الخارجية بيتر سيارتو على أن كييف تتصرف بطريقة أكثر وقاحة وخطورة منها في أي وقت مضى.
المصدر: RT