وقال ترامب في تصريحات لشبكة “إن بي سي” نيوز: “لا أعرف حتى ما إذا كان على قيد الحياة. حتى الآن، لم يتمكن أحد من إظهاره”، وأضاف: “أسمع أنه ليس على قيد الحياة، وإذا كان كذلك، فعليه أن يفعل شيئا ذكيا جدا لبلده، وهو الاستسلام”، واصفا خبر وفاته بأنه “شائعة”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن خامنئي الابن “أصيب ومن المحتمل أن يكون مشوها”، ووصف بيانه المكتوب بأنه “بيان ضعيف”.
وأضاف هيغسيث: “إيران لديها الكثير من الكاميرات والكثير من مسجلات الصوت. لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون لماذا. والده: ميت؛ إنه خائف، مصاب، هارب، ويفتقر إلى الشرعية”.
وكان خامنئي الابن قد تعهد في بيانه المكتوب بمواصلة إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وذلك بعد أيام من مقتل والده في الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولية على إيران.
وعند سؤاله عما إذا كان هناك قائد إيراني معين يرغب في رؤيته يتولى منصب المرشد الأعلى، رفض ترامب التحديد، قائلا بدلا من ذلك: “لدينا أشخاص يعيشون سيكونون قادة عظماء لمستقبل البلاد”.
وعندما سئل عما إذا كان على اتصال بأي من هؤلاء القادة المحتملين، أجاب الرئيس: “لا أريد أن أقول ذلك. لا أريد أن أضعهم في خطر”.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد الأعلى الجديد للبلاد مجتبى خامنئي بخير، متعهدا بأن الجميع سيرونه قريبا.
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري كبير، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مما أسفر عن تدمير وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي اليوم الأول للهجمات، قتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وأعلن الحداد لمدة 40 يوما في البلاد. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن اغتيال خامنئي تم بانتهاك صارخ لكافة معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي.
وفي ليلة 9 مارس، أكد مجلس خبراء إيران انتخاب مجتبى خامنئي، نجل آية الله علي خامنئي، كمرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية.
المصدر: RT