تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

قناة السويس تستعيد عافيتها.. عودة العملاق الألماني “هاباج لويد” وضخ استثمارات بـ600 مليون دولار

فريق التحرير فبراير 16, 2026
قناة-السويس-تستعيد-عافيتها-عودة-العملاق-الألماني-هاباج-لويد-وضخ.jpg


وتمثل هذه الخطوة شهادة ثقة دولية في أمان وكفاءة الشريان الملاحي الأهم في العالم، تزامنا مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة مطلع عام 2026، وبعد فترة من الخسائر القاسية التي منيت بها القناة على وقع التوتراتبالمنطقة.

إقرأ المزيد

وجاء الإعلان خلال مباحثات عُقدت بمبنى الإرشاد التابع للقناة في محافظة الإسماعيلية، جمعت الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع خوان بابلو ريتشاردز، المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الألماني.

 وتركزت المحادثات حول تغيير مسار الخدمة الملاحية “IMX” — التي تربط بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط — لتسلك قناة السويس في الاتجاهين مجددا، منهيةً بذلك فترة الاعتماد على طريق رأس الرجاء الصالح الطويل والمكلف.

ومن جانبه، أكد الفريق أسامة ربيع، أن عودة خدمات تحالف “جيميني” (الذي يضم ميرسك وهاباج لويد) ليست مجرد إجراء تشغيلي، بل هي نتيجة مباشرة لنجاح الهيئة في تطوير “القطاع الجنوبي” للقناة وتحديث أسطولها البحري، ما أتاح تقديم حزمة من الخدمات اللوجستية المتطورة التي لم تكن موجودة من قبل. 

وأشار ربيع إلى أن القناة تظل الخيار الأول لاقتصاديات النقل البحري العالمي بفضل ما توفره من وفر في الوقت والوقود والتكلفة، داعيا كبرى الخطوط العالمية لتكثيف عبورها للاستفادة من هذه المزايا التنافسية.

وفي سياق متصل، شدد خوان بابلو ريتشاردز على أن مصر تظل “الوجهة الأمثل” لضخ الاستثمارات في البنية التحتية البحرية، كاشفا عن استثمار المجموعة الألمانية لنحو 600 مليون دولار في محطة حاويات “تحيا مصر” بميناء دمياط. 

وأوضح ريتشاردز أن قرار العودة للقناة استند إلى تقييمات دقيقة أكدت استقرار الوضع الأمني في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدا أن “عامل الأمان” يظل هو البوصلة الرئيسية لتحركات الأساطيل التجارية العالمية.

وتشير البيانات الرسمية لعام 2026 إلى أن هذه العودة تزامنت مع طفرة في المؤشرات المالية للقناة، حيث سجلت الإيرادات نموا ملموسا منذ مطلع العام، مدفوعة بزيادة أعداد السفن العابرة والحمولات الصافية. 

ويُنظر إلى هذا التعاون المصري الألماني كحجر زاوية في رؤية “مصر 2030” لتحويل البلاد إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية بأعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: هل كان المريخ صالحا للحياة؟.. دراسة جديدة تقربنا من الإجابة
Next: بعد حكم تاريخي.. مطالب في مصر بالإفراج الفوري عن متهمي المخدرات المخلّقة
| MoreNews بواسطة AF themes.