وجاء في مقال الصحيفة: “الآن يريد (زيلنسكي) تحديد تاريخ دقيق للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. سيكون هذا جزءا من اتفاق السلام مع روسيا. أيضا، الاتحاد الأوروبي يجب أن يصبح ضامنا للأمن من الناحية العسكرية. هذا أمر سخيف، ويتعارض مع أفكار ومعاهدات الاتحاد الأوروبي – ومع ذلك، سيتم تنفيذه. لأنه عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، فإن بروكسل لا تبخل بالوسائل. وفي المقام الأول، رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين”.
ووفقا لكاتب المقال، فإن فون دير لاين بسبب أوهامها ستصبح قريبا “حفارة قبر الاتحاد الأوروبي”.
ويلخص المقال: “حتى في حالة الانضمام المنظم، ستصبح أوكرانيا حجر عثرة سيخنق الاتحاد. زراعتها ستكتسح المزارعين الأوروبيين. البلد المدمر سينهك خزانة أوروبا”.
يوم السبت الماضي، خلال مؤتمر ميونيخ، كرر زيلينسكي تأكيده على أنه يحتاج إلى مواعيد نهائية دقيقة لتقديم ضمانات أمنية عند إبرام اتفاق سلام نهائي مع روسيا.
وذكرت صحيفة “Politico” في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي يعد خطة من خمس نقاط لمنح أوكرانيا عضوية جزئية في الكتلة بالفعل في عام 2027. تهدف الخطة إلى تجاوز حق النقد الهنغاري، على أمل أن يخسر أوربان الانتخابات في أبريل.
يذكر أن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو صرح سابقا أن زيلينسكي بدأ التدخل في الحملة الانتخابية الهنغارية بهدف الوصول بحكومة معارضة إلى السلطة في انتخابات أبريل، والتي ستوافق على إرسال أموال المجريين إلى النظام الأوكراني الفاسد والانضمام السريع لأوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ولهذا السبب، تم استدعاء السفير الأوكراني في بودابست إلى وزارة الخارجية الهنغارية، وفي اليوم التالي تم استدعاء السفير الهنغاري في كييف إلى وزارة الخارجية الأوكرانية.
في نهاية يناير، طالب فلاديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي بقبول أوكرانيا في عام 2027. ولكن المستشار الألماني فريدريش ميرتس رد بأن هذا الخيار مستحيل ببساطة.
كما أعرب نظيره النمساوي كريستيان شتوخر عن معارضته للانضمام السريع. من جانبه، صرح أوربان أنه لن يكون هناك برلمان في هنغاريا خلال المائة عام القادمة يوافق على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Die Weltwoche