تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

العلماء يكتشفون شكلا جديدا من الحياة القديمة في أعماق جبال المغرب

فريق التحرير فبراير 11, 2026
العلماء-يكتشفون-شكلا-جديدا-من-الحياة-القديمة-في-أعماق-جبال.jpg


وعثرت الفريق بقيادة الباحثة روان مارتيندايل من جامعة تكساس على أحافير ذات سطح مجعد يشبه التموجات، محفورة في صخور رملية في سلسلة جبال الأطلس بالمغرب.

Ancient fossil structures imprinted on rocks that were once deep beneath the ocean suggest the search for the first life on Earth needs to be broadened. https://t.co/CDe75hF9mg

— Live Science (@LiveScience) February 6, 2026

وما أثار الدهشة هو أن هذه الصخور تكونت قبل 180 مليون سنة على عمق 180 مترا على الأقل تحت سطح البحر، نتيجة انهيارات أرضية عنيفة في أعماق المحيط.

إقرأ المزيد

ويعد هذا الاكتشاف غريبا، لأن البصمات المماثلة المعروفة للعلماء هي لـ “حصائر ميكروبية ضوئية” – وهي مجموعات بكتيرية تعيش في المياه الضحلة حيث يصلها ضوء الشمس لصنع غذائها.

وبعد التحليل، توصل الفريق إلى استنتاجين مذهلين:

  • هذه المستعمرات الميكروبية لم تكن تعتمد على الضوء، لأن الظلام كان دامسا في ذلك العمق.
  • عمر هذه البصمات أقل من 540 مليون سنة، ويعود سبب حفظها بهذه الجودة إلى أن الحياة الحيوانية كانت نادرة في ذلك العصر السحيق، ما يعني أن هذه الآثار الدقيقة لم تتعرض للتلف أو الإتلاف الذي تسببه الكائنات الأكثر تعقيدا.

ويعتقد الفريق إلى أن هذه الميكروبات القديمة كانت “كيميائية التخليق”، أي أنها استمدت طاقتها من التفاعلات الكيميائية، مثل تحليل مركبات الكبريت أو الميثان، وليس من التمثيل الضوئي (من الشمس). وربما ازدهرت هذه الكائنات في دورات مرتبطة بالكوارث الطبيعية، حيث كانت الانهيارات الأرضية تجر معها كميات من المواد العضوية من المناطق الضحلة إلى الأعماق، وعند تحللها، وفرت “وجبات” كيميائية لهذه الميكروبات. 

Retrieved from: Rowan C. Martindale, Sinjini Sinha, Travis N. Stone et al. Chemosynthetic microbial communities formed wrinkle structures in ancient turbidites

إقرأ المزيد

وفي الفترات الهادئة بين الانهيارات، كانت الميكروبات تنمو وتشكل طبقات رقيقة على القاع، ثم يحفظ أثرها أحيانا عندما يدفنها انهيار مفاجئ بطبقة من الرواسب.

ويعد هذا الاكتشاف تحولا مهما في فهمنا للحياة المبكرة، إذ يقترح أن البيئات العميقة والمظلمة وغير المستقرة ربما كانت موطنا لأشكال حية بدائية، وليس فقط المياه الضحلة الهادئة. وهذا يفتح آفاقا جديدة للبحث عن أقدم آثار للحياة على الأرض، وربما حتى على كواكب أخرى، حيث قد تكون مثل هذه البيئات العميقة قد وفرت ملاذا لحياة بدائية. كما يؤكد أن آثار الحياة لا تقتصر على بيئات معينة، بل يمكن العثور عليها في أماكن لم يكن العلماء يتوقعونها سابقا.

المصدر: لايف ساينس

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: عينات كويكب “بينو” تكشف أسرارا جديدة عن أصول نشأة الحياة
Next: هل يستطيع الأسطول الأمريكي مواجهة الأسطول الصيني؟
| MoreNews بواسطة AF themes.