تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

موسكو تعيد عرض فيلم “المدمرة بوتيمكين” بمناسبة مرور 100 عام على عرضه الأول

فريق التحرير فبراير 6, 2026
موسكو-تعيد-عرض-فيلم-المدمرة-بوتيمكين-بمناسبة-مرور-100-عام.jpg


وحضر هذا العرض السينمائي الخاص رؤساء وموظفي البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية بمن فيهم دبلوماسيو الدول غير الصديقة، بالإضافة إلى ممثلين عن 50 سفارة على الأقل في موسكو.

إقرأ المزيد

وخلال كلمته في الفعالية، أوضح إيغور بوغداشيف، مدير إدارة البروتوكول الحكومي بالخارجية الروسية، سبب تنظيم العرض “بشكل مفاجئ”. وذكر أن فكرة تنظيم هذا الحدث ظهرت خلال اجتماع له مع سفير سنغافورة في موسكو، نيو إيك بينغ مارك، حيث ناقشا الفن وأخبار الذكرى المئوية للعرض الأول للفيلم. وفي نهاية المطاف، ورغم ضيق الوقت، تم تنظيم الفعالية بنجاح.

وقال بوغداشيف: “أعلم أن دار السينما هذه قامت سابقا بتنظيم فعاليات بالتعاون مع السفارات، وكانت هذه الفعاليات رفيعة المستوى. ومع الأخذ بالاعتبار هذا التقليد الراسخ، ربما يكون من المناسب تنظيم ناد سينمائي دبلوماسي. لا سيما وأن دار السينما هذه مشهورة ليس فقط بعروضها الأولى، بل أيضا بعرضها لأفلام سوفيتية قديمة رائعة. <…> أتمنى أن تستمتعوا بالفيلم وتشعروا بهذا الجزء من التاريخ الذي أصبح خالدا حقا”.

وأشار سيرغي ديشين، مدير عام شركة توزيع الأفلام K24، إلى أنه تم إنتاج نسخة جديدة من الفيلم مع ترجمة إنجليزية في غضون أيام قليلة خصيصا للضيوف الأجانب. كما أُتيحت للمشاركين فرصة القيام بجولة في دار السينما، حيث تم تعريفهم بتاريخ سينما خودوجيستفيني والسمات المعمارية للمبنى.

تم عرض فيلم “المدمرة بوتمكين” للمخرج سيرغي آيزنشتاين لأول مرة في 18 يناير 1926، في مسرح غوسكينوتياتر الأول (الذي يُعرف الآن باسم سينما خودوجيستفيني) في موسكو. وشكّل الفيلم نقلة نوعية في تاريخ السينما، وحقق نجاحا باهرا. وشاهده أكثر من 300 ألف شخص في الأسابيع الأولى من عرضه.

الفيلم يتحدث عن تمرد للبحارة في يونيو 1905، على متن بارجة تابعة لأسطول البحر الأسود، كانت راسية قبالة أوديسا، بعد إطعامهم لحوما فاسدة. حُكم على مُحرضي التمرد بالإعدام رميا بالرصاص. إلا أنه أثناء التنفيذ، هرع البحارة الباقون لنجدتهم. وتم رمي ضباط السفينة في البحر، لكن مُحرض التمرد، البحار فاكولينتشوك، لقي حتفه خلال ذلك. احتشد سكان أوديسا لحضور جنازة فاكولينتشوك، وأبدوا دعمهم لطاقم السفينة الثورية. وقامت القوات القيصرية بقمع المتظاهرين وأطلقت النار بلا رحمة على المدنيين على درج أوديسا الشهير.

المصدر: RT

 

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: سباق السيطرة على المعادن النادرة: ترامب يدعو لإنشاء احتياطي استراتيجي لمواجهة الصين
Next: الخوف يدبّ في صفوف الحزب الجمهوري الأمريكي.. ما القصة؟
| MoreNews بواسطة AF themes.