تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

شركة ناشئة تفتح حجوزات بقيمة مليون دولار للإقامة في “فندقها القمري”!

فريق التحرير يناير 26, 2026
شركة-ناشئة-تفتح-حجوزات-بقيمة-مليون-دولار-للإقامة-في-فندقها.jpg


وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبالغ ليست ثمنا لرحلة مؤكدة، بل هي أقرب إلى استثمار في فكرة الشركة التي لم تضع بعد جدولا زمنيا محددا. فقد أعلنت عن نيتها إطلاق رحلات تجريبية ما بين عامي 2029 أو 2030، مع الأمل في بدء استقبال الضيوف بحلول 2032.

وسيعتمد تصميم الفندق على غرف قابلة للنفخ تشبه تصاميم نماذج B330 التي طورتها وكالة ناسا وشركة “بيغلو إيروسبيس” سابقا.   

وستكون هذه الغرف مصممة لتحمي النزلاء من مخاطر الفضاء مثل النيازك الصغيرة والإشعاع والبرودة أو الحرارة الشديدة.

ولزيادة الأمان، تخطط الشركة لدفن هذه الوحدات تحت طوب مصنوع من تربة القمر نفسها. أما نقل الزوار من وإلى القمر، فمن المتوقع أن يتم بالتعاون مع شركات أخرى متخصصة في هذا المجال، مثل “سبيس إكس”.

إقرأ المزيد

ومن الناحية التقنية، ليست الفكرة بعيدة عن الواقع تماما. ففكرة الغرف القابلة للنفخ معروفة وتم اختبارها سابقا في الفضاء، حيث قامت شركة “بيغلو إيروسبيس” (التي توقفت عن العمل لاحقا) بنقل نماذج تجريبية إلى مدار القمر.

كما أن فكرة استخدام تربة القمر في البناء تخضع للدراسة من قبل علماء ومهندسين حول العالم، ويمكن تنفيذها نظريا باستخدام تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتتبع الشركة خطة تطوير متدرجة تبدأ بالاختبارات الروبوتية البسيطة وتنتهي بالرحلات المأهولة، ما يعطي المشروع مصداقية تقنية نظرية.

إقرأ المزيد

إلا أن تحقيق هذا الحلم يواجه عقبات ضخمة. فأولا، لا توجد حاليا أي رحلات سياحية منتظمة إلى القمر، كما تفتقر البنية التحتية هناك لأبسط مقومات الحياة، مثل الكهرباء وشبكات الاتصال. ثانيا، يبدو الجدول الزمني للشركة طموحا جدا، خاصة إذا قارناه بالبرامج الفضائية الحكومية الكبرى، مثل برنامج “أرتيمس” التابع لناسا، والذي ما زال في مراحل مبكرة رغم موارده الهائلة.

ويشكك خبراء في نوايا الشركة الحقيقية، ويعتبرون نظام الحجوزات الحالي وسيلة لجذب الانتباه واختبار السوق أكثر من كونه مشروعا جاهزا للتنفيذ. فحتى الآن، لا تملك الشركة صواريخ أو مركبات هبوط، وليس لديها خبرة في أنظمة دعم الحياة في الفضاء، كما أنها لم تحصل على التراخيص اللازمة. والأهم من ذلك، أن سياسة استرداد الأموال في حال فشل المشروع أو تأخره غير واضحة، ما يجعل هذه الحجوزات استثمارا عالي المخاطر.

المصدر: interesting engineering

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: سيناريو ضربة أميركية “قوية” ضد إيران.. كيف ستواجهها طهران؟
Next: انطلاق معرض “جالفود 2026” في دبي وروسيا تشارك بجناح ضخم
| MoreNews بواسطة AF themes.