تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

كارني: القانون الدولي ينفذ بناء على هوية المتهم أو الضحية (فيديو)

فريق التحرير يناير 22, 2026
كارني-القانون-الدولي-ينفذ-بناء-على-هوية-المتهم-أو-الضحية.jpg

وخلال كلمته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لفت كارني إلى أن العالم كان يدرك منذ وقت طويل أن قصة النظام الدولي القائم على القواعد لم تكن صحيحة بالكامل، وأن الأقوى كانوا يعفون أنفسهم من الالتزام بهذه القواعد عندما يناسبهم ذلك، وأن قواعد التجارة كانت تطبق بصورة غير متكافئة، كما كان معروفا أن القانون الدولي يطبق بدرجات متفاوتة من الصرامة تبعا لهوية المتهم أو الضحية.

وأضاف أن هذا الوهم كان مفيدا في مرحلة معينة، وأن الهيمنة الأمريكية على وجه الخصوص أسهمت في توفير سلع عامة مهمة، مثل حرية الملاحة في البحار، ونظام مالي مستقر، وأمن جماعي، ودعم أطر حل النزاعات الدولية.

⚡️🇨🇦JUST IN: Canada’s PM Mark Carney at WEF:

“We knew that the story about the rules-based order was partially false… We knew that international law applied with varying rigour depending on the identity of the accused and the victim. This fiction was useful [because of the… pic.twitter.com/D4riTJms8u

— Suppressed News. (@SuppressedNws1) January 20, 2026

وتابع قائلا إن الدول وضعت اللافتة في النافذة وشاركت في الطقوس القائمة، وتجنبت إلى حد كبير تسليط الضوء على الفجوات الواضحة بين الخطاب والواقع، لكن هذا الاتفاق لم يعد صالحا اليوم.

وقال كارني: “دعوني أكون صريحا، نحن نعيش قطيعة حقيقية وليس مجرد مرحلة انتقالية”، لافتا إلى أنه على مدى العقدين الماضيين كشفت سلسلة من الأزمات في مجالات المال والصحة والطاقة والجغرافيا السياسية عن المخاطر الكبيرة للاندماج العالمي المفرط، وفي السنوات الأخيرة بدأت القوى الكبرى تستخدم الاندماج الاقتصادي كسلاح.

وقال إن التعرفات الجمركية باتت أداة ضغط، وأن البنية التحتية المالية تستخدم كوسيلة إكراه، فيما تحولت سلاسل التوريد إلى نقاط ضعف يتم استغلالها، مضيفا أنه لا يمكن الاستمرار في العيش داخل وهم المنفعة المتبادلة من خلال الاندماج عندما يصبح هذا الاندماج نفسه مصدرا للخضوع والهيمنة.

وأكد أن المؤسسات متعددة الأطراف التي اعتمدت عليها الدول متوسطة القوة، مثل منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة ومؤتمر الأطراف، أي مجمل البنية التي تقوم عليها حلول المشكلات الجماعية، باتت اليوم مهددة بشكل واضح.

وأشار إلى أن هذا الواقع يدفع العديد من الدول إلى التوصل إلى استنتاجات متشابهة، مفادها ضرورة تطوير قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية في مجالات الطاقة والغذاء والمعادن الحيوية والتمويل وسلاسل التوريد.

وختم بالقول إن هذا التوجه مفهوم، لأن الدولة التي لا تستطيع إطعام نفسها أو تزويد نفسها بالطاقة أو الدفاع عن نفسها تملك خيارات محدودة للغاية، وعندما لا تعود القواعد الدولية توفر الحماية، يصبح على الدول أن تحمي نفسها، محذرا في الوقت نفسه من أن عالما قائما على القلاع والانغلاق سيكون أفقر وأكثر هشاشة وأقل استدامة.

المصدر: RT

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: مساعدة ترامب تحتفي بقرار فتح معبر رفح رغم الاعتراض الإسرائيلي حتى اللحظة
Next: روسيا تحذر: استثمارات النفط العالمية تواجه فجوة كبيرة
| MoreNews بواسطة AF themes.