تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

الرسام الروسي إيليا ريبين يحقق حضورا قويا في الصين

فريق التحرير يناير 21, 2026
الرسام-الروسي-إيليا-ريبين-يحقق-حضورا-قويا-في-الصين.jpg


أفادت بذلك خدمة الصحافة في المعرض.

وأشارت نائبة مدير متحف تريتياكوف للشؤون العلمية، تاتيانا يودينكوفا، إلى أن تجاوز عدد الزوار 350 ألفا ليس دليلا على استمرار اهتمام الجمهور بفن الرسام الروسي البارز فحسب، بل يمثل أيضا تأكيدا جديدا على أن الفن الروسي، بعمقه الإنساني وصراحته التاريخية في طرح القضايا الأخلاقية، يلقى صدى واسعا لدى مختلف الثقافات.

ضم المعرض الروسي أكثر من 90 عملا فنيا للرسام التشكيلي، شاهد الجمهور الأجنبي بعضها لأول مرة. وشملت المجموعة 45 لوحة فنية و44 رسما تخطيطيا من مقتنيات متحف تريتياكوف، بالإضافة إلى 3 لوحات رمزية من المتحف الروسي الحكومي.

إقرأ المزيد

عن المعرض

غَطّى المعرض جميع مراحل إبداع ريبين، وتم تنظيمه وفقا لمبدأ زمني. وركز القسم الأول على تصوير الشعب في أعماله، كما يظهر في لوحات مثل “موكب صليبي في محافظة كورسك” (1881–1883)، و”البحارة يعبرون المخاضة” (1872)، و”أمسيات الفلاحين” (1881). كما ضمّ هذا القسم مواد تحضيرية ورسمات تركيبية للوحة “موكب صليبي في محافظة كورسك”.

أما القسم الثاني، فخصص لمشاكل الشخصية الروسية وقضايا الاختيار المصيري، التي تجلت في أعمال مثل “الأميرة صوفيا ألكسييفنا بعد سنة من سجنها في دير نوفوديفيتشي” (1879)، و”لم يتوقعوا” (1884–1888)، و”وفاة غوغول” (1909)، و”المبارزة” (1897).

وفي القسم الثالث، عرض المعرض مجموعة من صور البورتريه لمعاصري ريبين، منهم إيفان تورغينيف، فلاديمير ستاسوف، أفاناسي فيت، إيفان كرامسكوي، وبيلاغيا ستربتوفا، بالإضافة إلى أدباء وفنانين آخرين من النصف الثاني من القرن التاسع عشر. كما سلط المعرض الضوء على صداقة ريبين مع ليف تولستوي، حيث أتاح للزوار مشاهدة بورتريهات الكاتب الروسي العظيم، إلى جانب صور أرشيفية ووثائق.

يُذكر أن الفنان التشكيلي إيليا ريبين (1844–1930) يعد من أبرز الرسامين الروس في الفترة الممتدة بين الثلث الثالث من القرن التاسع عشر والثُّلث الأول من القرن العشرين.

المصدر: تاس

 

 

إقرأ المزيد

تفاصيل سرقة واسترجاع “وعاء ملح” فريد!

سُرق وعاء ملح من متحف تاريخ الفنون في العاصمة النمساوية فيينا في 11 مايو 2003. كان يمكن أن تكون الحادثة بسيطة ولا تستحق العناء، إلا أن “المملحة” ليست عادية وقيمتها 50 ميلون يورو.



Source link

Post navigation

Previous: تفسير جدلي جديد لكيفية بناء الهرم الأكبر في مصر
Next: تَكريم عائلة جميل تقديراً لريادتها في دعم الفنون عالميّاً، حيث مُنِح فادي جميل وسام «فارس» – أخبار السعودية
| MoreNews بواسطة AF themes.