تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

هل كان هناك اتفاق مسبق؟.. حارس مرمى السنغال يكشف الحقيقة الكاملة خلف تصديه لركلة إبراهيم دياز

فريق التحرير يناير 19, 2026
هل-كان-هناك-اتفاق-مسبق؟-حارس-مرمى-السنغال-يكشف-الحقيقة.jpg

ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، انحبست أنفاس الملايين حين تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تمنح المغرب لقبا غاليا لم يذقه منذ نصف قرن.

ولم تكن الركلة “عادية” حتى قبل تنفيذها، فقد سبقتها حالة جدل واسعة واحتجاجات عارمة من لاعبي السنغال على قرار الحكم، ما أدى إلى مشهد سريالي غير مسبوق في نهائيات الكأس، حيث قرر لاعبو السنغال الانسحاب من الملعب احتجاجا على احتساب ركلة الجزاء، وتوجهوا نحو غرف الملابس وسط فوضى عارمة.

لم أرَ في حياتي سيناريو ومباراة أغرب من مباراة المغرب والسنغال ، إحتجاج لاعبي السنغال ومدربهم وخروجهم من الملعب اعتراضًا على ركلة الجزاء بإستثناء قائدهم ساديو مانيه
تأخير ركلة الجزاء الحاسمة في الثواني الأخيرة ثم إضاعتها من إبراهيم دياز بطريقة عجيبة وغريبة كيف فكر بتنفيذها بهذه… pic.twitter.com/LSZdLz8ca0

— عماد الحوسني (@EMADAlHOSNI20) January 19, 2026

وتوقفت المباراة لدقائق بدت وكأنها ساعات، قبل أن تتدخل اللجنة المنظمة والاتحاد الإفريقي (كاف) لتهدئة الأجواء، ليعيد القائد ساديو ماني زملاءه إلى أرض الملعب.

عندها، نفذ النجم المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء على طريقة “بانيكا”، إذ سدد كرة ضعيفة وسط المرمى افتقرت إلى التركيز والقوة، لتستقر بسهولة بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي، وسط ذهول صادم هز أرجاء الملعب، لتظل النتيجة 0–0، وتحال المباراة إلى الأشواط الإضافية.

وأظهرت الكاميرات أنه في الوقت الذي كان يتحضر فيه إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء ذهب إليه ميندي وحاول الضغط عليه، لكن واقعة الإهدار جعلت البعض يعتقد أن دياز تعمد عدم تسجيلها كي تهدأ الأمور.

وأدلى ميندي بتصريحات نشرتها قناة “CANAL+ Foot” الفرنسية معلقا على هذه الأنباء قائلا: “هل تعتقدون بأنهم بعد انتظارهم البطولة لخمسين سنة، سيتفقون معنا على هذا؟”.

وأضاف ميندي في إشارة إلى المباراة واللحظة الحرجة “أردوا التسجيل، وقمت بصدها (ركلة الجزاء.. الله كبير”.

وخسر المغرب المباراة بهدف دون رد بعد التمديد ليفشل “أسود الأطلس” في تحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخهم، بعد الأولى التي يعود تاريخها إلى 50 عاما من الآن، حين توج المغرب باللقب في إثيوبيا عام 1976.

المصدر: CANAL+ Foot + RT

إقرأ المزيد





Source link

Post navigation

Previous: كأس أمم أفريقيا تدرّ على المغرب عائدات مالية تتجاوز مليار يورو
Next: إسرائيل تدعو لطرد مصر من كريات جات.. وسموتريتش: أردوغان هو سينوار وقطر هي حماس
| MoreNews بواسطة AF themes.