تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

اكتشاف صلة بين الجفاف والفيضانات حول العالم

فريق التحرير يناير 15, 2026
اكتشاف-صلة-بين-الجفاف-والفيضانات-حول-العالم.jpg


إقرأ المزيد

وتشير مجلة Science Daily إلى أن الباحثين وجدوا أن دورة ENSO المناخية، التي تشمل ظاهرتي النينيو والنينيا، لعبت دورا رئيسيا في إحداث تغيرات جذرية في موارد المياه خلال العشرين عاما الماضية. وتؤدي هذه العمليات في المحيط الهادئ الاستوائي إلى ظروف رطبة أو جافة بشكل غير طبيعي في مناطق تبعد آلاف الكيلومترات عن بعضها.

وتوضح البروفيسورة بريجيت سكانلون من كلية جاكسون لعلوم الأرض أن الدراسة أظهرت أن ظاهرة النينيو/النينيا لا تعزز الظواهر المناخية المتطرفة فقط، بل تنسقها زمنيا أيضا، ما يؤدي إلى فائض أو عجز مائي في قارات مختلفة في الوقت نفسه، وهو ما يؤثر مباشرة على توافر المياه والزراعة وتجارة الغذاء والتخطيط العالمي.

ويشير الباحث الرئيسي أشرف راتب إلى أن الدراسة اعتمدت على تحليل إجمالي مخزون المياه، وهو مؤشر يشمل المياه في الأنهار والبحيرات والثلوج والجليد ورطوبة التربة والمياه الجوفية، لأن هذا المنهج يسمح بفهم العلاقات المكانية بين الظواهر المناخية المتطرفة، لا سيما بالنظر إلى ندرة حالات الجفاف والفيضانات ومحدودية البيانات المتاحة عنها.

إقرأ المزيد

من المسؤول فعليا عن تغير المناخ؟

وقد كشف التحليل عن عدة أمثلة توضيحية:

  • في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، تزامنت ظاهرة النينيو مع جفاف شديد في جنوب إفريقيا.

  • في أعوام 2015-2016، ارتبطت النينيو بـ نقص الرطوبة في حوض الأمازون.

  • أما ظاهرة لا نينيا في 2010-2011، فقد أدت إلى ظروف رطبة غير مسبوقة في أستراليا وجنوب شرق البرازيل وجنوب إفريقيا.

وثّق الباحثون أيضا تحولات عالمية في سلوك النظم المائية خلال 2011 و2012؛ فبينما كانت فترات الرطوبة غير الطبيعية أكثر انتشارا سابقا، أصبحت فترات الجفاف الشديدة أكثر انتشارا بعد عام 2012، وهو ما يعزوه الباحثون إلى استقرار النظام المناخي في المحيط الهادئ وتأثيره على طبيعة ظاهرة ENSO.

وأظهرت الدراسة، على الرغم من محدودية بيانات الأقمار الصناعية من 2002 إلى 2024، أن أزمات المياه ليست أحداثا معزولة، حيث تؤثر التقلبات المناخية في المحيط على حياة الإنسان على اليابسة في جميع أنحاء العالم، وفقا لممثل ناسا، جيه. تي. ريجر.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

إقرأ المزيد

موجة صقيع قارس تجتاح العالم العربي

تشهد المنطقة العربية موجة صقيع قارس غير مسبوقة في شدتها واتساع نطاق تأثيرها، حيث تضرب عواصف برد قطبية مناطق واسعة تمتد من المغرب غربا إلى اليمن وعمان شرقا.



Source link

Post navigation

Previous: افتتاح أكبر محطة شحن للسيارات الكهربائية ضمن مشروع “طاقة موسكو”
Next: الحمية المثالية لملايين مرضى الالتهاب المعوي المزمن
| MoreNews بواسطة AF themes.