تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

في أكبر دراسة من نوعها.. اكتشاف عامل جديد ومفاجئ للخرف

فريق التحرير نوفمبر 27, 2025
في-أكبر-دراسة-من-نوعها-اكتشاف-عامل-جديد-ومفاجئ-للخرف.PNG


وكشفت الدراسة أن كبار السن الذين يُعالجون في المستشفيات بسبب عدوى خطيرة يواجهون خطرا كبيرا للإصابة بالخرف لاحقا، إذ يزيد احتمال الإصابة إلى ثلاثة أضعاف.

وتبين أن دخول كبار السن المستشفى بسبب أمراض مثل تعفن الدم والتهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي والتهابات الأنسجة الرخوة، يزيد من احتمال تعرضهم للالتهابات التي تساهم في تطور الخرف.

وأظهرت نتائج تحليل 16 دراسة شملت أكثر من 4 ملايين بالغ فوق سن 65 عاما أن دخول المستشفى بسبب مجموعة من العدوى يزيد خطر الإصابة بالخرف لاحقا بنسبة 83%. كما زاد احتمال إصابة هؤلاء المرضى بمرض ألزهايمر بنسبة 60%، وبالخرف الوعائي بنسبة 268%، أي نحو 3.68 مرة.

وكان تعفن الدم أخطر أنواع العدوى، إذ يزيد خطر الإصابة بأي نوع من الخرف بنسبة تقارب 80% خلال فترة تتراوح من عامين إلى 25 عاما. يليه الالتهاب الرئوي الذي يزيد خطر الإصابة بالخرف بجميع أنواعه بنحو 70%.

إقرأ المزيد

وتزيد التهابات المسالك البولية من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 57%، فيما ترتفع المخاطر إلى 42% مع التهابات الأنسجة الرخوة.

وأظهرت الدراسة أن الخرف الوعائي يشكل خطرا أكبر من مرض ألزهايمر على مدى 25 عاما. فعلى عكس ألزهايمر الذي يؤثر بشكل أساسي على الذاكرة، غالبا ما يؤدي الخرف الوعائي إلى سكتة دماغية أو ضعف تدفق الدم إلى الدماغ، ما يتسبب في تلف خلايا الدماغ. 

وتختلف أعراض الخرف الوعائي عن ألزهايمر، إذ يُلاحظ في بداية الخرف الوعائي “تباطؤ في التفكير وصعوبة في التركيز ومشاكل في تنظيم الأفكار أو الأفعال ومشكلات في الذاكرة”.

وأوضح الباحثون أن العدوى قد تُضعف الحاجز الدموي الدماغي، ما يسمح لمسببات الأمراض بدخول الجهاز العصبي، محدثة التهابات واسعة النطاق تؤدي لتلف الدماغ. كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر الحاجز المعوي إلى الدم ومن ثم إلى الدماغ، مسببة التهابا مزمنا منخفض الدرجة يدمر خلايا الدماغ.

وأشار الفريق إلى أن خطر الإصابة بالخرف يبلغ ذروته بعد فترة قصيرة من العدوى وقد يستمر لسنوات. 

وأوضح الباحثون أن الدراسة واجهت بعض القيود، أبرزها عدم القدرة على قياس شدة العدوى أو مدة الإقامة في المستشفى، وتباين فترات متابعة المشاركين بين الدراسات، ما منع تحديد المخاطر على المدى القصير بدقة.

ومع ذلك، أظهرت الدراسات طويلة المدى ارتباطا أقوى بين العدوى الشديدة والخرف.

ودعا الباحثون الأطباء وفرق التمريض إلى توخي أقصى درجات الحذر مع كبار السن الذين يدخلون المستشفى بسبب عدوى حادة تتطور بسرعة، مؤكدين أن التدخل المبكر “قد يساعد في التخفيف من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف الوعائي”.

نشرت الدراسة في مجلة Aging، وهي الأولى التي تربط بين العدوى التي تُعالج في المستشفيات وارتفاع خطر الإصابة بالخرف.

المصدر: ديلي ميل

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: “يديعوت أحرونوت”: تحركات فضائية بقيادة مصر والسعودية والإمارات تثير قلق إسرائيل
Next: البرنامج الكامل لمنافسات كأس العرب 2025 في قطر
| MoreNews بواسطة AF themes.