تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

احتجاجات داعمة لغزة تغلق سلسلة مطاعم إسرائيلية شهيرة في واشنطن

فريق التحرير أكتوبر 25, 2025
احتجاجات-داعمة-لغزة-تغلق-سلسلة-مطاعم-إسرائيلية-شهيرة-في-واشنطن.jpg


وكانت السلسلة التي اشتهرت بـ”برغر شوك” وتحدثت عنها شبكة “فود نتوورك” وصحيفة “واشنطن بوست” سابقا، تمتلك خمسة فروع في المنطقة. وجاءت عمليات الإغلاق بعد عامين من الاحتجاجات والمقاطعة المتعلقة بالحرب في غزة، والتي أنهكت العمل.

وقادت مجموعة النشطاء المحلية “دي سي من أجل فلسطين” حملة مقاطعة قالت إن فلافل المطعم وأصناف قائمته الأخرى مسروقة من المطبخ الفلسطيني، وأن الملاك “متواطئون في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي”.

ورفض المالك الشريك دينيس فريدمان، وهو أمريكي يهودي افتتح أول فرع لـ”شوك” قبل أكثر من عقد مع الشريك الإسرائيلي ران نوسباتشر، هذه الادعاءات. وقال إن رسالة “شوك” كانت جمع الناس معا.

وأضاف فريدمان لشبكة “فوكس نيوز”: “لا أوافق على ذلك لأن نية شوك كانت نقية وجيدة. عندما جاءني شريكي في العمل، لم يكن الاقتراح لنصنع طعاما إسرائيليا. بل أراد صنع طعام نباتي يذكره بطفولته وبيته. كان هذا هو جوهر بدايتنا في بناء الوصفات. في معظم الأحيان، تم الترويج لشوك على أنه مطعم متوسطي، نباتي، وشرق أوسطي. ونادرا ما ادعينا شيئا آخر. لهذا السبب كتب اسم شوك باللغتين العربية والعبرية في جميع الفروع، لأننا مكان لجمع الجميع معا”.

وأشار إلى أن فرعهم في جورجتاون كان الأول الذي استهدف، مشيرا إلى قربه من جامعة جورجتاون وما وصفه بـ”الكثافة السكانية المسلمة الكبيرة” في المنطقة.

وبينما قال إن العمل كان مزدهرا قبل السابع من أكتوبر، إلا أن الاحتجاجات بدأت سريعا في تدمير دخلهم. واتصلوا بجماعات الأعمال المحلية والممثلين، واستأجروا أمنا خارج متاجرهم، واصفين تجربة المضايقة من قبل المحتجين على مدى العامين الماضيين بأنها “مرعبة ومزعجة”.

وتابع: “كان لدينا كل شيء بدءا من أطفال صغار يدخلون المتجر خلال وقت الغداء المزدوج يصرخون فلسطين حرة بينما يصورهم آباؤهم لوسائل التواصل الاجتماعي”. وقال إن الاحتجاجات كانت جزءا من “جهد منسق جدا” وناجح “لمقاطعة الشركات المؤيدة لإسرائيل BDS لإيذاء شوك”.

وأضاف: “كانت هناك ملصقات لأطفال فلسطينيين أموات على النوافذ أو على مقاعدنا الخارجية. تراوح الأمر من التخريب إلى الترهيب إلى أشياء ربما لا نعرفها حتى”.

واستذكر فريدمان مسيرة السلسلة التي امتدت 12 عاما، واصفا إياها بـ”التجربة المذهلة” التي لم يكن ليتخيلها في “أحلامه الجامحة”. وقال إن “شوك” كانت “عزيزة على قلبه” وأنه ونوسباتشر بذلا قصارى جهدهما للاعتناء بموظفيهما خلال عمليات الإغلاق.

وأوضح: “معظم طاقمنا كان معنا منذ الافتتاح. كانت نسبة دوراننا الوظيفية منخفضة جدا لأننا أدرنا الشركة بأخلاقيات، وبشكل جيد وعادل. لذا أصبح موظفونا جزءا من عائلتنا، ولم يريدوا المغادرة”.

وأغلقت السلسلة آخر فروعها قبل أيام فقط من التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

واحتفلت مجموعة “دي سي من أجل فلسطين” بالإغلاق باعتباره “انتصارا للمقاطعة BDS” في منشور على إنستغرام، وكتبت: “كان شوك أحد الأهداف الرئيسية لمبادرتنا لمقاطعة المستهلك فصل عنصري؟ أنا لا أشتريه! الكثير مما قدموه كان طعاما فلسطينيا استولوا عليه ثقافيا كطعام شارع إسرائيلي. بالإضافة إلى ذلك، كانوا يستوردون مكونات إسرائيلية لأطباقهم. اليوم نحن سعداء للإعلان أنه اعتبارا من 1 أكتوبر 2025، أغلقت شوك أبوابها، بشكل دائم!”.

وحثت المجموعة المؤيدين على مواصلة مقاطعة الشركات الأمريكية والمحلية التي تبيع المنتجات الإسرائيلية.

المصدر: نيويورك بوست



Source link

Post navigation

Previous: “كربوهيدرات خريفية مثالية” لحرق الدهون بسرعة!
Next: أطعمة غير مألوفة تحارب التجاعيد وترهّل البشرة
| MoreNews بواسطة AF themes.