تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

خدعة قديمة وفعالة يستخدمها الجيش الروسي لتكثيف هجماته

فريق التحرير أكتوبر 20, 2025
خدعة-قديمة-وفعالة-يستخدمها-الجيش-الروسي-لتكثيف-هجماته.jpg

أضافت أنظمة الطائرات دون طيار مستوى آخر من التعقيد إلى العمليات البرية في أوكرانيا. ففي كل دقيقة وساعة يقضونها في الميدان، ينظر جنود المشاة وطواقم الدبابات الأوكرانيون والروس إلى السماء، مستمعين إلى صوت الطنين المروع الذي يوحي بوجود طائرة دون طيار في مهمة صيد.

وتتفاوت فعالية إجراءات مكافحة الطائرات دون طيار. وحتى عندما تنجح إجراءات الحرب الحركية أو الإلكترونية، فقد لا يكون ذلك كافياً، إذ يتم استخدام مئات الأنظمة الجوية دون طيار يومياً لمطاردة قوات العدو وضرب أهداف عسكرية وبنية تحتية رئيسية أو استطلاع ساحة المعركة. ولذلك غالباً ما يلجأ الطرفان المتحاربان إلى أساليب قديمة وأكثر تقليدية لإخفاء تحركاتهما.

المطر والضباب

كوسيلة لمواجهة أنظمة الطائرات الأوكرانية دون طيار، يستفيد الجيش الروسي من الظروف الجوية السيئة لإخفاء هجماته. ووفقاً لتقديرات معهد دراسة الحرب في تقرير استخباراتي حديث: “يبدو أن القوات الروسية تشن هجمات ميكانيكية أكبر خلال الظروف الجوية الممطرة والضبابية، مما يُعقّد عمليات الطائرات الأوكرانية دون طيار”.

إن استغلال الأحوال الجوية لإخفاء تحركات القوات العسكرية قد تكون خدعة فعّالةً للغاية، وهي قديمةٌ كقدم الحرب، وللجيش الروسي تاريخ طويل وناجح في استخدام الخداع، أو ماسكيروفكا، لتحقيق أهدافه. وقد تزامنت الهجمات الروسية الميكانيكية الكبيرة الأخيرة مع ظروف جوية سيئة، بما في ذلك هطول أمطار غزيرة وضباب كثيف.

تنفيذ عمليات أسلحة مشتركة

بالإضافة إلى الاعتماد على الظروف الجوية السيئة لإخفاء الهجمات الميكانيكية الكبيرة تحاول القوات الروسية مرة أخرى تنفيذ عمليات أسلحة مشتركة. وأضاف معهد دراسات الحرب في تقييمه: “قد تعود القوات الروسية أيضاً إلى شن هجمات ميكانيكية في المناطق التي تواجه فيها المشاة الروسية صعوبة في التقدم”.

أما القوات الأوكرانية فتخوض حملة دفاعية؛ حيث تنشئ معاقل محصنة أينما أمكنها ذلك. وهجمات المشاة لا تساعد على الاستيلاء على مواقع شديدة التحصين، كما تكتشف القوات الروسية. لذا، يحاول الجيش الروسي مجدداً شنّ هجمات محدودة بالأسلحة المشتركة لتعظيم فرص النجاح، لا سيما في منطقة عمليات دونباس.

وتسعى عمليات الأسلحة المشتركة إلى دمج أسلحة مختلفة، مثل المشاة ومهندسي القتال والمدفعية والقوات الجوية والمدرعات والطائرات المسيرة، في ضربة واحدة لاختراق دفاعات العدو. وإذا استُخدمت هذه العمليات بفعالية، يصعب الدفاع ضدها.

ووفقًا لتقديرات معهد دراسات الحرب، “قد تعود هذه الوحدات إلى شنّ هجمات آلية في مواجهة مواقع دفاعية أوكرانية أكثر صعوبة بالقرب من شاخوف، أو ربما بعد أن تُقيّم القوات الروسية أن الدفاعات الأوكرانية قد استُنزفت بعد أسابيع من هجمات المشاة الروسية”.

المصدر: ناشيونال إنترست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



Source link

Post navigation

Previous: رعب بين صفوف المهاجرين في أمريكا
Next: مصر.. وزير خارجية أسبق يتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة
| MoreNews بواسطة AF themes.