تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

والد فتاة ضحية من فلسطينيي الداخل: لو كانت ابنتي يهودية لاعتقلت الشرطة القاتل خلال ساعات

فريق التحرير نوفمبر 26, 2025
والد-فتاة-ضحية-من-فلسطينيي-الداخل-لو-كانت-ابنتي-يهودية.jpg

وشكلت الحادثة صدمة واسعة بين الفلسطينيين في مدن الخط الأخضر. وبحسب روايات العائلة وشهود العيان، خرجت صباح الاثنين لشراء الحليب من السوبر ماركت القريب، قبل أن تصل دراجة نارية يستقلها مسلحان كانا يبحثان عن هدف آخر. وعندما فشلا في العثور عليه، بدأ أحدهما بإطلاق النار داخل المتجر، ثم واصل إطلاق النار خارجه ليصيب صباح إصابة قاتلة وهي ما تزال داخل السيارة. ورغم تمكنها من الاتصال بوالدها وهمست: أبي.. أطلقوا النار علي، إلا أنها فارقت الحياة لاحقا.

وعبر والد الضحية، فهيم أبو القيعان، في حديث لموقع “يديعوت أحرنوت” عن غضب عارم إزاء “تقاعس الشرطة الإسرائيلية المتعمد في بلدات الفلسطينيين”، قائلا: “لو كانت ابنتي يهودية، لرأينا الشرطة تقبض على القاتل في غضون ساعات. المجرمون يتجولون، والأبرياء يدفعون الثمن”.
وأضاف أن ابنته كانت متفوقة في دراستها، وحفظت القرآن الكريم وتقوم بتدريسه، وكان بصدد تسجيلها في كلية الصيدلة.

عائلة الضحية أكدت أن زوج صاحبة السوبر ماركت الذي وقع عنده إطلاق النار تربطه صلة قرابة بهم، وهو أيضا ليس طرفا في أي نزاع. ووفق أقاربه، فقد تعرض لتهديدات مسبقة، ما يزيد الشبهات حول خلفيات الجريمة، في وقت يتهم فيه السكان الشرطة بالامتناع عن التدخل الجدي في الجرائم داخل المجتمع الفسطيني في الداخل.

وفي ظل الغضب الشعبي، تحدثت قريبات صباح عن فقدان “فتاة طيبة، خلوقة، ومحبوبة من الجميع”، بينما قال أحد معلميها إنها كانت “طالبة متميزة ومسؤولة وصاحبة أخلاق رفيعة”.

وتزامنت الجريمة مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، في وقت تشير فيه البيانات، وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت ووسائل إعلام إسرائيلية، إلى مقتل 44 امرأة فلسطينية داخل الخط الاخضر منذ مطلع 2025، وسط انتقادات واسعة لأداء وزارة الأمن القومي بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير.

ولم يحضر أي ممثل عن الوزارة أو الشرطة أو مصلحة السجون جلسة نقاش عقدتها لجنة مكانة المرأة في الكنيست، رغم خطورة المعطيات وارتفاع عدد ضحايا العنف. وقدم غيابهم رسالة صريحة للاستهتار المؤسسي بمعالجة الجريمة، خاصة داخل المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من ارتفاع غير مسبوق في جرائم القتل.

المصدر: يديعوت أحرنوت



Source link

Post navigation

Previous: تحذير للرجال.. مكون في مكملات شهيرة لتعزيز صحة الدماغ قد يقتطع عاما من العمر!
Next: اتهام شابين من تكساس بالتخطيط لغزو جزيرة هايتيّة وتحويل سكانها لضحايا استرقاق جنسي
| MoreNews بواسطة AF themes.