تخطي إلى المحتوى

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا
  • مقالات

هل تجري رياح الحرب على إيران كما تشتهي أمريكا؟

فريق التحرير مارس 14, 2026
هل-تجري-رياح-الحرب-على-إيران-كما-تشتهي-أمريكا؟.jpg

تدخل حرب الخليج الثالثة أسبوعها الثاني، بينما تركز معظم التعليقات حتى الآن على الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ورد إيران الحاسم. لكن مسار الصراع المستقبلي تحدده 3 قضايا ستحدد مستقبل إيران والمنطقة.

أولاً، إن القضية الأكثر أهمية هي اليورانيوم المخصب الذي تمكنت إيران، وفق تقديرات موثوقة، من امتلاك 440 كلغ  منه بنسبة تخصيب تبلغ 60%. وهي كمية كافية إذا تم تخصيبها أكثر لإنتاج 10 أسلحة نووية. ولم يتم حتى الآن تحديد موقع هذه الكمية، كما لم تنجح الضربات العسكرية على المنشآت النووية بحل هذه المعضلة

ولهذا السبب فإن جوهر العملية العسكرية لم يتم حله بعد، وقد يتطلب حل هذه المشكلة وجوداً برياً في هذا الصراع. ونظراً لقلق المسؤولين الأمريكيين، مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث، من التداعيات السياسية، فقد التزموا الصمت حيال نشر قوات برية في إيران. ولكن قد يكون من الضروري على الأقل إرسال فرقة صغيرة من القوات الخاصة لإتمام هذه المهمة.

كما يمكن إسناده المهمة البرية إلى شركاء موثوق بهم على الأرض، وهو ما يُرجّح أنه أحد أسباب بحث الإدارة الأمريكية عن خيارات أخرى محتملة (بما في ذلك إمكانية تسليح فصائل عرقية كالأكراد). وحتى الآن يبدو أن واشنطن لم تتوصل إلى حل عملي.

ثانيًا، ثمة حاجة إلى بنية أمنية إقليمية. فقد راقبت دول الخليج العربي الصراع الحالي بقلق بالغ، لأسباب عديدة. وأهمها، أنها أصبحت أهدافاً رئيسية للعدوان الإيراني، حيث سعت طهران مراراً إلى توسيع نطاق الحرب. لكن منتجي الطاقة هؤلاء يشعرون بالقلق من التصعيد والصدمات التي قد تحدث في سوق النفط، حيث يستمر الصراع في التهديد بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس صادرات النفط العالمية.

إذا انتهت الحرب دون إطار ضمانات موثوق به – قادر على ردع إيران مستقبلاً وتأمين تدفقات الطاقة الإقليمية – فستحتفظ طهران بنفوذ غير مقبول على السياسة في جوارها. ومن الأجدر بمخططي البنتاغون البدء بالتفكير الآن في شكل هذا الإطار، بدءاً من منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة في الخليج وصولاً إلى توسيع التعاون الأمني ​​البحري، بل من الأفضل لهم البدء بهذه المشاورات دون تأخير.

ثالثاً: اعتقد ترامب أنه يستطيع التأثير على الإيرانيين حين دعاهم في خطابه بتاريخ 28 فبراير لاستعادة بلادهم. ومن المستغرب أن الحرب لم تفض إلى التعبئة التي كان ترامب يأمل بها. ويبدو أن ترامب يحتاج لجهود كبيرة لتحييد الحرس الثوري الإيراني والباسيج وأجهزة المراقبة الداخلية.

في النتيجة لا يهم أن تنجح الضربات العسكرية فقط لأن أهداف الولايات المتحدة هو إحداث تغيير دائم في إيران ونزع قدرتها لنووية الناشئة وتحقيق الاستقرار في الخليج. ومالم تتحقق هذه الأهداف فإن رياح الحرب لن تجري كما تشتهي الولايات المتحدة. 

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



Source link

Post navigation

Previous: صحيفة أمريكية: ترامب كان يعلم بالانعكاسات على مضيق هرمز ومضى قدما في الحرب
Next: ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في “خرج” إذا استمر إغلاق هرمز
| MoreNews بواسطة AF themes.