تخطي إلى المحتوى

الحرة

ننقل الخبر بحرية كاملة

القائمة الأولية
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • الأخبار السياسية
  • الأخبار الإقتصادية
  • الأخبار الثقافية
  • الأخبار الرياضية
  • مقالات وآراء
  • علوم وتكنلوجيا
  • تواصل معنا

نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق تل أبيب والمعارضة تتهمه بترهيب الناخبين

فريق التحرير أكتوبر 26, 2026
نتنياهو-ينشر-صورة-لانفجار-نووي-فوق-تل-أبيب-والمعارضة-تتهمه.jpg


وأرفق نتنياهو الصورة بنص للمعلق اليميني يوفال بلومبرغ يحذر من “خطر وجودي” تمثله إيران ويربط التصويت لخصوم نتنياهو بخطر “شواه ثانية”.

תקראו את הדברים החשובים של יובל בלומברג:

מדינת ישראל נמצאת בסכנה קיומית אמיתית ומוחשית. אם האיראנים ישיגו גרעין, שום דבר כבר לא ישנה יותר. הכל כל כך טפל אל מול הסכנה הקיומית של איראן והציר השיעי.

הסערות המבוימות והמומצאות חדשות לבקרים נועדו להסיט את תשומת הלב מהדבר האחד שהוא החשוב ביותר: סיום העבודה באיראן.

זה נוגע בקיום הפיזי של כל אדם ואדם כאן.

יש לנו עוד שנתיים של טראמפ לסיים את העבודה באיראן, ואין לדעת מה יהיה לאחר מכן, אם זו תהיה קמאלה האריס, או תואם מאמדני כלשהו.

זה חלון הזמן שנותר לנו כדי להשלים את העבודה הנדרשת כדי להבטיח את הקיום הפיזי שלנו לשנים הבאות. כל משאבי המדינה הנדרשים, צריכים להיות מושקעים במשימה הזו.

קטאר, חרדים, אוריך, גיוס, התראות.
הכל מסך עשן ענקי כדי להסתיר את הנושא היחיד שניצב מעל כולם בפער.
אם יפלו במרכז הארץ שתי פצצות אטום, את מי יעניינו כל סערות הסרק האלה?

הדורות הבאים לא יסלחו לנו אם נפספס את חלון ההזדמנויות ההיסטורי שמאפשר לנו לנסות ולהשלים את המשימה הקריטית ביותר שעומדת בפני הדור שלנו.

זה לא יקרה עם ראש ממשלה שמוחזק בצווארו על ידי האחים המוסלמים וסייעני הטרור.

זה לא יקרה עם ראש ממשלה שלא מסוגל להרים את הטלפון ולנהל שיחה אינטימית רציפה עם טראמפ.

זה לא יקרה עם ראש ממשלה שלא מסוגל לעמוד בלחץ של ראיון טלויזיה.

השינאה לנתניהו, ככל שהיא עולם ומלואו עבור מחנה שלם, לא תעזור מול הגרעין האיראני.

כל אחד שדואג לקיום הפיזי שלו, של משפחתו, ושל אהוביו, ידו צריכה לרעוד לפני שהוא בוחר במישהו שלא יהיה מסוגל להשלים את המשימה, ובכך לדון את עצמו ואת משפחתו לסכנה של שואה שניה, בגלל השינאה הפוליטית שלו או בגלל סערת דמה מטופשת וחסרת חשיבות.

— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) October 25, 2026

واتهمت المعارضة نتنياهو بترهيب وإثارة الذعر في اللحظات الأخيرة، فيما يقدم مؤيدوه المنشور كتحذير من التهديد الإيراني مشروع.
الصورة
تظهر الصورة سحابة فطرية ضخمة بلون برتقالي ناري ترتفع فوق مدينة تل أبيب المكتظة بالأبراج، مع موجة صدمة دائرية تمتد من قاعدة الانفجار عبر المباني، وأفق بحري خلفها.

إقرأ المزيد

وهي بأسلوبها تبدو مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد وصفتها وسائل إعلام بأنها تمثل انفجارا نوويا فوق تل أبيب. ولا تتضمن الصورة المرفقة معلما يحدد المدينة، فمبانيها عامة، وتحديدها بتل أبيب يستند إلى ما ذكرته التغطيات الصحفية.
ويفتتح النص بالقول إن إسرائيل في “خطر وجودي حقيقي وملموس”، وإنه إذا حصل الإيرانيون على سلاح نووي “فلن يتغير شيء بعد ذلك”، وإن كل شيء آخر “ثانوي” أمام الخطر الوجودي الذي تمثله إيران و”المحور الشيعي”. ويصف الجدالات السياسية المتجددة بأنها “عواصف مفتعلة ومختلقة” هدفها صرف الانتباه عن المسألة الأهم: “إنهاء العمل في إيران”.
ويحدد النص إطارا زمنيا، فأمام إسرائيل “عامان آخران من ترامب” لإنجاز المهمة، ولا أحد يعلم ما سيأتي بعدهما، ملمحا إلى احتمال وصول كامالا هاريس أو من يماثلها إلى البيت الأبيض. ويطالب بتسخير “كل موارد الدولة” لهذه المهمة. ثم يعدّد قضايا الجدل الراهنة، من قطر والحريديم وأوريخ والتجنيد والإنذارات، ويعدها كلها “ستار دخان ضخما” لإخفاء الموضوع الوحيد الذي يعلو الجميع. ويتساءل: “إذا سقطت قنبلتان ذريتان في وسط البلاد، فمن سيهتم بكل هذه العواصف الفارغة؟”.
وفي الجزء الثاني، ينتقل النص إلى تقويض بدائل نتنياهو من دون تسميتها. فالمهمة، بحسبه، لن تتحقق مع “رئيس وزراء تمسك بعنقه جماعة الإخوان المسلمين ومساعدو الإرهاب”، ولا مع رئيس وزراء “لا يستطيع رفع الهاتف وإجراء محادثة حميمة ومتواصلة مع ترامب”، ولا مع من “لا يتحمل ضغط مقابلة تلفزيونية”.

إقرأ المزيد

إعلان في أحد شوارع المدينة لقناة تلفزيونية إسرائيلية ستتولى تغطية الانتخابات في إسرائيل

ويقول إن الكراهية لنتنياهو، “مهما كانت عالما كاملاً لمعسكر بأسره”، لن تنفع أمام النووي الإيراني. ويختم بأن من يهتم بوجوده الجسدي ووجود أسرته “ينبغي أن ترتجف يده” قبل أن يختار من لن يستطيع إكمال المهمة، لأنه بذلك “يحكم على نفسه وعلى أسرته بخطر شواه ثانية” بسبب “كراهيته السياسية” أو “عاصفة وهمية حمقاء”.
ردود الفعل الغاضبة
جاء الرد الأقوى من غادي أيزنكوت، زعيم “يشار” ومنافس نتنياهو الأبرز، الذي كتب على “إكس”: “أنت مصاب بالهستيريا”. وأضاف أن الأسلوب هو نفسه في كل حملة انتخابية: كذب وتخويف. واعتبر أن نتنياهو يهدد هذه المرة المواطنين الإسرائيليين بالدمار الشامل، بعد فشله في تحقيق أهداف الحرب في إيران.
أما رئيس حزب “الديمقراطيون” يائير غولان فكتب ساخرا أن رئيس وزراء إسرائيل نشر صورة قنبلة ذرية فوق تل أبيب. ونقلت “i24 نيوز” أنه طلب إبعاد رئيس الحكومة عن شبكات التواصل الاجتماعي، فيما قال موقع “ديلي بيروت” نقلا عن “ynet” إنه اتهم نتنياهو بإثارة الذعر.
تناقض مع تصريحات سابقة
لفتت “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن المنشور يتعارض مع تصريحات سابقة لنتنياهو بأن البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كبير. ونقلت وسائل إعلام سويدية عن الصحيفة أنه قال في العام الماضي إن إسرائيل “تجنبت خطر الإبادة النووية” بعد قصفها إيران في صيف 2025.
سياق متوتر
يأتي المنشور بعد أسبوع من تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو في 18 أكتوبر وتلويحه بإنهاء المهمة في إيران. ونقلت “تايمز أوف إسرائيل” أن نتنياهو طلب من ترامب إظهاراً علنياً آخر للدعم قبل الانتخابات، بحسب تقرير. وتتجه إسرائيل إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، وسط استطلاعات تضع “يشار” في الصدارة دون أن تمنح أي كتلة أغلبية.

المصدر: RT

إقرأ المزيد



Source link

Post navigation

Previous: “رايان إير” تتوقع ارتفاعا غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران الأوروبية
Next: غزة وإيران والحوثيون.. الجامعة العربية تفتح ملفات ملتهبة أمام غوتيريش
| MoreNews بواسطة AF themes.